Coach Sameh Abuzied - Relationship Coach

Coach Sameh Abuzied  - Relationship Coach Gathering experiences and combining them will provide you with the necessary growth.

Coach Sameh AbuZied
Relationship Coach, ICF certified
NLP-CBT
Embarce Life Ways
كوتش علاقات - متخصص في العلاقات السخصية والاسريه والبرمجة اللغوية العصبية والعلاج المعرفي السلوكي
احتضان الحياة، اسلوب حياة Our goal stems from our name, which is to embrace life in a better, more comfortable way and to be happy with every need that we are able to achieve together. We succeeded in collecting more than

25 years of experiences, readings, research, and personal and practical life experiences, and turning them into ideas and steps to help a very large group of people. We will try hard to focus on the problems that we face in our relationships with those around us, in most types of relationships, but in order to do that, we must understand ourselves first. We collected a very large package of daily and weekly exercises and positive phrases that will help you make a change in your life in the long term. The first rule says: "If I can reach 1%, of changing, then I don’t need anything more than keeping it." We were able to prepare a set of steps and strategies that will help you:

- Critical Thinking
- Strategic Thinking
- Coaching for Results & Success
- Leading and Working in Teams
- Coaching and Developing Employees
- Life Coaching
- Relationship Coaching

تجميع وتحصيل الخبرات والخلط بينهم سيوفر لك النمو اللازم.

هدفنا نابع من اسمنا, وهو اعتناق الحياة بصورة أفضل, أحسن, مريحة بشكل أكبر, ومليانة سعادة بكل حاجة قدرنا نوصل ليها مع بعض.

قدرنا إننا نجمع خبرات أكتر من 25 سنة من الخبرات, والقراءات, وأبحاث, وتجارب حياة شخصية و عملية, ونحولها إلي أفكار وخطوات نساعد بيها مجموعة كبيرة جدا من الأشخاص.

وهنحاول بشكل كبير إننا نركز على المشكلات إلي بتواجهنا في علاقاتنا بالمحيطين بينا على أغلب أنواع العلاقات, ولكن في البداية وقبل كل شىء, لازم نفهم نفسنا بشكل أفضل الأول

جمعنا باقة كبيرة جداً من التدريبات والجمل إيجابية اليومية, الاسبوعية, هتساعدك تعمل تغير في حياتك على المدى الطويل.

أول قاعدة بتقول: " لو قدرت إنى أوصل لـ 1% بس تغير يبقى مش محتاج أكتر من إني أحافظ عليه"

قدرنا اننا نجهز مجموعة من الخطوات, والاستراتيجيات, الي هتساعدك في:

- القدرة على التفكير واتخاذ القرار في أوقات الأزمات بطريقة منظمة وعلمية
- التدريب على النجاح والوصول إلي نتائج
- التدريب على مواجهة مشاكل قيادة فريق العمل معه
- التدريب على مهارات تطوير الموظيفن
- التدريب على فنون مهارات الحياة
- التدريب على تنمية مهارات التواصل والعلاقات الشخصية

23/08/2026

مش كل حاجة بتوجعك في العلاقة تستحق لقب "خيانة".
ومش كل حاجة الناس شايفاها عادية لازم تكون عادية بالنسبالك.

لأن نفس التصرف ممكن يعدّي عند واحدة عادي جدًا...
وعند واحدة تانية يلمس جرح قديم أو يهز إحساسها بمكانتها.

المهم هنا مش إنكم تتفقوا على تعريف واحد للصح والغلط.
المهم إنكم تعرفوا تتكلموا عن **المعنى اللي ورا التصرف**.

هل أنا حاسة إني ليّا مكان واضح عندك؟
هل أقدر أقولك إن حاجة وجعتني من غير ما أخاف إنك تضحك عليا أو تتهمني بالغيرة؟
وهل لما تعرف إن تصرف معين بيأثر فيا، بتاخد إحساسي بجدية حتى لو أنت شايف التصرف نفسه بسيط؟

لأن العلاقة الآمنة مش معناها إن الطرفين عمرهم ما هيختلفوا على حاجة.
معناها إن الاختلاف نفسه ما يتحولش لمعركة تثبت فيها مين فيكم "عنده حق".

وفي العلاقات...
أوقات **طريقة استقبال وجعك أهم من التصرف اللي بدأ الخلاف أصلًا.**

💬 إنت شايف إيه؟
اكتبي "بيستقبل وجعي" ولا "بيدافع عن نفسه" ؟

#الغيرة

20/08/2026

أوقات المشكلة مش إنك محتاجة أكتر من اللازم...
المشكلة إنك اتعودتي تشكي في حقك إنك تحتاجي أصلًا.

فتلاقي نفسك قبل ما تطلبي أي حاجة بتفكري:
"هو هيتضايق؟"
"هيفتكرني زنّانة؟"
"يمكن أنا مكبرة الموضوع."

وبعد ما تتكلمي، بدل ما تستني تشوفي احتياجك هيتقابل إزاي...
تبدأي تراجعي نفسك.

يمكن كنت أنانية.
يمكن طلبت في الوقت الغلط.
يمكن كان المفروض أسكت.

وهنا بتبدأ المشكلة الحقيقية:
إنك بدل ما تقيسي جودة العلاقة بطريقة استقبال الطرف التاني لاحتياجاتك...
بتقيسيها بقد إيه قدرتي تصغري احتياجاتك عشان العلاقة تفضل هادية.

بس العلاقة اللي محتاجة منك تختفي عشان تستمر...
محتاجة وقفة.

مش كل احتياج لازم يتنفذ.
ومش كل رفض معناه إن الطرف التاني وحش.

لكن من حقك يكون عندك مساحة تتكلمي فيها من غير ما تدفعي تمن الكلام إحساس بالذنب.

**السؤال مش: "أنا بطلب كتير؟"**
السؤال:
**"هل أنا أقدر أكون محتاجة في العلاقة دي من غير ما أخاف من نتيجة احتياجي؟"**

💬 وإنتِ؟

بتطلبي اللي محتاجاه بسهولة؟
ولا بتفكري ألف مرة قبل ما تطلبي؟



18/08/2026

فيه حب بيخلي قلبك يدق بسرعة من الخوف...
وحب بيخليه يدق بهدوء من الأمان.

وإحنا أوقات بنتعود على الأول...
ونزهق من التاني.

الشخص اللي يختفي ويرجع، اللي مش ضامنة وجوده، ممكن يعمل جواكي لهفة تخليكي تفتكري إن دي كيميا.

بينما الشخص الآمن، المتواجد، اللي بيطمنك...
ممكن تحسي معاه إن الدنيا "عادية".

فتقولي:
**"فين الإحساس؟ فين اللهفة؟"**

بس أوقات المشكلة مش إن مفيش كيميا...
المشكلة إنك اتعودتي على الفوضى لدرجة إن الهدوء بقى غريب عليكي.
وده مش معناه إن كل علاقة آمنة هي علاقة مناسبة، ولا إن الأمان لوحده كفاية.

لكن قبل ما تحكمي إن "مفيش حب"...
اسألي نفسك:

**أنا فعلًا مش منجذبة للشخص؟
ولا أنا بس مشتاقة للإحساس اللي كان بيعمله القلق؟**

لأن الفرق بينهم...
ممكن يغيّر قرار كامل في حياتك.

💬 لو الاختيار قدامك:
علاقة بتخلي قلبك يدق من القلق...
وعلاقة بتخليه يدق وهو مطمن...
**هتختاري أنهي واحدة؟ وليه؟**

#الانجذاب

16/08/2026

أوقات بنقول:
"أنا مش عارف أنا بقيت كده ليه معاه."

وممكن يكون السؤال الأهم:
**هو أنا بقيت على طبيعتي... ولا بطلت أبذل مجهود؟**

لأن القرب الحقيقي مش تصريح إننا نطلع أسوأ نسخة من نفسنا.

إنك تكون مرتاح مع حد مش معناه إنك تدي لنفسك حق تجرحه، تقلل منه، أو تعتبر وجوده مضمون.

الحب اللي يستاهل يتكمل مش هو اللي يخليك "مرتاح" وبس...
هو اللي يخليك مرتاح **وفي نفس الوقت مسؤول عن تأثيرك على الشخص اللي قدامك.**

مفيش علاقة صحية من غير عيوب.
لكن فيه فرق بين:
**"أنا عرفت عيوبي وبدأت أشتغل عليها."**
و
**"دي طبيعتي... استحملني."**

الأولى نضج.
والتانية هروب.

💬 خليني أسألك سؤال يمكن يكون أهم من الفيديو كله:
**هل أنت مع الشخص اللي بتحبه نسخة أحسن من نفسك... ولا نسخة أريح بس؟**

13/08/2026

أحيانًا الحاجة اللي أنقذتك من الوجع... هي نفسها اللي بتمنعك تعيش حاجة حلوة بعده.

بعد تجربة مؤلمة، طبيعي تبقى حذر.
طبيعي تراجع نفسك.
وطبيعي ما تثقش بسهولة.

لكن فيه فرق بين إنك تتعلم من اللي حصل...
وبين إنك تفضل تعاقب كل علاقة جديدة بسبب علاقة قديمة.

المشكلة إن العقل مش دايمًا بيفرق بين:
"أنا بأخد بالي."
و:
"أنا لازم أمنع أي حد من الاقتراب."

وفي لحظة معينة، الحذر بيتحول لتجنب...
والتجنب بيتحول لوحدة...
والوحدة تبدأ تقنعك إنك أحسن من غير علاقة.

مع إن الحقيقة ممكن تكون أبسط:
أنت مش مش محتاج حب...
أنت محتاج تحس إنك تقدر تدخل علاقة من غير ما تفقد نفسك فيها.

مش مطلوب منك تنسى اللي حصل.
ولا تثق في أي حد بسرعة.

المطلوب بس إن اللي حصل زمان...
ما ياخدش قرار مكانك النهارده.

💬 سؤال صريح:

**إيه أصعب بالنسبة لك بعد علاقة مؤذية:
إنك تثق في حد جديد؟
ولا إنك تثق في نفسك إنك هتعرف تختار صح المرة دي؟**



11/08/2026

في علاقات بتنتهي من غير خيانة...ومن غير أذى...ومن غير حد يبقى "الشرير" في القصة.
وده يمكن أصعب نوع من النهايات.
لأن لما يكون فيه شخص واضح إنه مؤذي، الموضوع بيبقى أسهل:بتعرف ليه لازم تمشي.
لكن لما الاتنين يكونوا كويسين... وكل اللي حصل إن كل واحد كان في مرحلة مختلفة من حياته...
بتفضل مساحة صغيرة جواك بتقول:"يمكن لو الظروف كانت مختلفة..."

وهنا المشكلة.
لأن أحيانًا إحنا مش بنشتاق للشخص نفسه...إحنا بنشتاق للنسخة من الحياة اللي كان ممكن تحصل معاه.
وبنفضل متعلقين باحتمال... مش بعلاقة موجودة.

يمكن مش محتاج تعرف إذا كان هو "الشخص الصح" أو "الغلط".
يمكن السؤال الأهم:هل العلاقة دي، بالشكل اللي كانت عليه فعلًا، كانت قادرة تعيش؟
لأن اللي كان ممكن يحصل... مش هو اللي حصل.

💬 ولو في علاقة قديمة لسه جواك سؤال "ماذا لو؟"...
هل شايف إنك كنت محتاج فرصة تانية؟
ولا أحيانًا لازم نقبل إن بعض القصص كانت جميلة... بس مش مكتوب لها تكمل؟

#الفراق #الانفصال #الحب #مشاعر #العلاقات

09/08/2026

أوقات إحنا مش بنكون محتارين في الشخص...
إحنا بنكون محتارين في قدرتنا على تحمّل اللي شايفينه.

لأن بداية العلاقة بتخلي أي حد تقريبًا يبان في أحسن نسخة منه.

لكن مع الوقت، بتبدأ تشوف حاجات أهم من الرومانسية:طريقة الاختلاف، طريقة الاعتذار، وطريقة التعامل لما يحصل إحباط أو رفض.

وده السبب اللي بيخليني دايمًا أقول:
ما تستعجلش قرار الجواز لمجرد إن العلاقة حلوة وقت ما كل حاجة ماشية.

شوفوا بعض وأنتم مختلفين.
شوفوا بعض وأنتم مضغوطين.
شوفوا إزاي كل واحد بيتصرف لما يسمع حاجة مش عاجباه.

مش علشان تدور على شخص مفيهوش عيوب...
لكن علشان تعرف:هل عيوبه قابلة للإدارة؟ وهل هو أصلًا مستعد يراجع نفسه؟

لأنك مش بتتجوز الشخص اللي شايفه في أحسن أيامه...
أنت بتتجوز طريقته في التعامل مع الأيام الوحشة.

💬 لو كنت هتختبر حاجة واحدة في شريك حياتك قبل الجواز، تختبر إيه؟

#الخطوبة #الزواج

02/08/2026

فيه فرق كبير...
بين شخص بيحبك.

وشخص بيحب النسخة اللي بتريحه منك.

أول واحد...
هيفضل يحترمك حتى لما تختلفوا.
هيفرح وهو شايفك بتكبري.
وهيتقبل إن عندك حدود، ورأي، واحتياجات.

أما التاني...
فكل مرة تبقي فيها نفسك...
يحس إنك اتغيرتي.

المشكلة إن الفرق بينهم مش بيبان في أول شهر...
بيبان في المواقف الصغيرة اللي بتتكرر، وإحنا غالبًا بنبررها لأنها "مش مستاهلة".

لكن المواقف الصغيرة...
هي اللي بتبني إحساس الأمان.
وهي نفسها اللي ممكن تهده.

💬 سؤالي ليكي...
**إيه أكتر حاجة خلتك في يوم تقول: "أيوه... الشخص ده فعلًا بيحبني"؟**

ممكن إجابتك تكون سبب إن حد تاني يشوف حاجة كانت غايبة عنه.



30/07/2026

فيه فرق بين إنك تعرف الحقيقة...
وإنك تكون مستعد تعيش بيها.

أصعب القرارات اللي بناخدها في حياتنا مش بتكون بسبب إننا "مش عارفين" الصح...
لكن لأن الصح أوقات بيكون مكلف.

إنك تصدّق الأفعال بدل الوعود.
إنك تحط حدود.
إنك تواجه بدل ما تهرب.
وإنك تتحرك قبل ما تحس إنك جاهز...
كل واحدة فيهم لها تمن.

لكن في المقابل...
كل مرة بتختار فيها الخوف، فيه تمن برضه... بس غالبًا بندفعه على هيئة سنين بتضيع من عمرنا.

في الآخر، السؤال الحقيقي مش:
**"أنا جاهز؟"**

السؤال هو:
**"هفضل مستني لحد إمتى؟"**

💬 لو كان مسموح لك تحتفظ بدرس واحد من الفيديو ده معاك لباقي حياتك...

هيكون إيه؟ وليه؟



28/07/2026

في ناس بتنزل البحر علشان تصيف...
وفي ناس بتطلع منه فاهمة العلاقات أكتر.

الغريب إن البحر بيقولنا حاجات، لو فهمناها، هنوفر على نفسنا وجع سنين.

هيعلمك إن الهدوء مش دليل أمان...
وإن الخلافات مش معناها إن الحب انتهى...
وإن كل ما العلاقة تعمق، هتحتاج نضج أكتر من احتياجها لمشاعر أكتر.

لكن أهم درس...
إنك مش هتقدر تمنع الموج.

كل اللي تقدر تعمله...
إنك تتعلم تواجهه.

وده نفس الفرق بين العلاقة اللي بتكمل...
والعلاقة اللي بتغرق.

💬 سؤالي ليك:

إيه أكتر حاجة غرّقت علاقات الناس من وجهة نظرك؟
قلة الثقة؟ سوء التواصل؟ ولا محاولة تغيير الطرف التاني؟

اكتب رأيك... ويمكن حد يقرأ تعليقك ويستفيد.


Address

Nasr City
Cairo
11759

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coach Sameh Abuzied - Relationship Coach posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Coach Sameh Abuzied - Relationship Coach:

Shortcuts

Share

Category