09/04/2026
محافظة البحيرة
مركز ومدينة المحمودية
إدارة وحدة السكان
في إطار توجيهات القيادة السياسية لحل القضية السكانية، وتسريع الاستجابة المحلية لخفض معدلات النمو السكاني، وتحسين الخصائص السكانية للمواطنين، ودعم الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030،
تقوم الإدارة المركزية للسكان والتنمية المحلية، تحت رعاية معالي الوزيرة الدكتورة/ منال عوض – وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وبرئاسة الدكتورة/ فاطمة الزهراء – رئيس وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية والخبير الديموجرافي لتسريع الاستجابة للقضية السكانية، بتقديم الدعم الفني المستمر، ومتابعة أنشطة وحدات السكان، بالتنسيق مع جميع شركاء العمل في مختلف المحافظات، بما يضمن تحقيق الحقوق الإيجابية، والاستثمار في الثروة البشرية، وتمكين المرأة، ودعم العملية التعليمية، ورفع الوعي المجتمعي بالقضية السكانية وأثرها على معدلات النمو الاقتصادي.
وفي هذا الإطار قامت إدارة وحدة السكان بالمحمودية اليوم الاربعاء الموافق 2026/4/8
ندوة بعنوان
🌟 "الطاقة في عيوننا… مسؤوليتنا كلنا"
بمدرسة سرنباى الابتدائية جاءت تحت رعاية
معالي الدكتورة
جاكلين عازر
محافظ البحيرة.
وبإشراف اللواء مهندس/ حسن محمد صفوت موافي – السكرتير العام لمحافظة البحيرة والمشرف العام على وحدة السكان
والأستاذ/ أحمد فرغلي
رئيس مركز ومدينة المحمودية،
والدكتورة/ أميرة أيوب
مدير وحدة السكان بديوان عام محافظة البحيرة.
وجاءت فعاليات القافلة بإشراف وتنفيذ:
الأستاذ/ عبدالوهاب خلاف
مدير العلاقات العامة والسكان
وشهدت الندوة بحضور :- فضيلةالشيخ/ على العسال
وكيل أول إدارة أوقاف المحمودية
والأستاذ/ فؤاد الفقى - مدير مدرسة سرنباى الابتدائية
والاستاذ/خضر عبدالله خضر - وكيل ادارة الشباب والرياضة.
والاستاذ / صبحى بسيونى
مدير مركز شباب سرنباى
والأستاذة /منال ابوسالم
وكيل مدرسة سرنباى الابتدائية
والأستاذ/احمد هلوص
مسئول الاعلام الالكتروني بشباب والرياضة ..
وتناولت الندوة
🌟 "الطاقة في عيوننا… مسؤوليتنا كلنا" 🌟
تُعد الطاقة من أهم مقومات الحياة، حيث نعتمد عليها في مختلف أنشطتنا اليومية سواء في الكهرباء التي تُضيء منازلنا، أو الوقود الذي يُشغّل وسائل النقل، أو المياه التي لا غنى عنها للحياة. ومع تزايد استهلاك هذه الموارد، أصبح من الضروري نشر الوعي بأهمية ترشيد استخدامها للحفاظ عليها من الاستنزاف.
ومن المفاهيم المهمة التي يجب إدراكها الفرق بين الإسراف والتبذير فالإسراف هو تجاوز الحد في استخدام الموارد حتى وإن كان في أمر مباح، بينما التبذير هو إهدارها في غير موضعها الصحيح وكلاهما سلوك مرفوض لما له من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.
وقد حثّ الإسلام على الاعتدال ونهى عن الإسراف، قال الله تعالى:
"وَكُلُوا وَاشْرِبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"،
وقال سبحانه:
"إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ".
كما قال رسول الله ﷺ:
"كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ سَرَفٍ وَلَا مَخِيلَةٍ"،
وقال أيضًا: "نعم، وإن كنت على نهر جارٍ" في دلالة واضحة على أهمية ترشيد استهلاك الموارد في كل الأحوال.
واستهدفت الندوة طلاب المرحلة الابتدائية حيث تم تقديم محتوى مبسط ومشوق يتناسب مع أعمارهم، بهدف تعريفهم بمفهوم الطاقة وأهميتها في حياتنا اليومية.
وفي الختام فإن الحفاظ على الطاقة مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوكيات بسيطة في حياتنا اليومية لكنها تُحدث أثرًا كبيرًا في حماية مواردنا وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة