24/06/2026
الموضوع المتداول حاليًا ليس أن لاعبي مصر أو إيران سيُجبرون على ارتداء شارة قوس قزح، بل يدور حول مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026 التي تقام في مدينة سياتل الأمريكية يوم 26 يونيو، حيث اختارت اللجنة المنظمة المحلية في سياتل أن تُصنَّف المباراة ضمن فعاليات "Pride Match" المتزامنة مع أسبوع الفخر في المدينة.
وبحسب التقارير، اعترض كل من الاتحاد المصري والإيراني على ربط المباراة بهذه الفعاليات، وطلبا من FIFA عدم فرض أي أنشطة أو رموز مرتبطة بها داخل المباراة. كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيران احتجت على تقارير تحدثت عن احتمال ارتداء شارات مرتبطة بهذه المناسبة، مؤكدة رفضها لذلك.
حتى الآن لا توجد معلومات مؤكدة من FIFA تفيد بأن منتخب مصر أو منتخب إيران سيرتديان شارة قوس قزح بشكل إلزامي في المباراة. المتداول هو جدل حول الفعاليات المصاحبة للمباراة والرموز التي قد تظهر من الجماهير أو الجهات المنظمة المحلية، وليس قرارًا رسميًا بإلزام اللاعبين بارتداء الشارة.
للتوضيح
القصة بدأت قبل سحب قرعة كأس العالم 2026، عندما قررت مدينة Seattle تخصيص إحدى مباريات المونديال لتتزامن مع فعاليات "Pride Weekend" السنوية في المدينة. وقتها لم يكن معروفًا أي منتخبين سيلعبان تلك المباراة. وبعد القرعة اتضح أن المباراة ستكون بين Egypt وIran يوم 26 يونيو.
الموضوع المتداول حاليًا ليس أن لاعبي مصر أو إيران سيُجبرون على ارتداء شارة قوس قزح، بل يدور حول مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026 التي تقام في مدينة سياتل الأمريكية يوم 26 يونيو، حيث اختارت اللجنة المنظمة المحلية في سياتل أن تُصنَّف المباراة ضمن فعاليات "Pride Match" المتزامنة مع أسبوع الفخر في المدينة.
✍️ محمد الرخاوى