16/12/2025
أراه يدخل بساط المنافسة، وللحظة، يتوقف الزمن.
إنه ابني... صغير جداً وشجاع جداً.
يداه ترتجفان قليلاً، ويداي أيضاً.
قلبي يريد حمايته، لكني أعلم أني لا أستطيع القتال من أجله.
لا يسعني إلا أن أنظر إليه... واثقاً بما تعلمه، في ساعات التدريب، في كل سقوط وكل نهوض.
عندما يوجه ركلته الأولى، أدرك : أنا لا أشاهد قتالاً... أنا أشاهد ابني وهو يكبر ويصبح قوياً.
من المدرجات، أدركت أن الحب يعني أيضاً السماح لشخص ما بمواجهة تحدياته الخاصة.
أحيانًا، أفضل طريقة للاهتمام... هي أن تدعه يجرب .
وفي تلك اللحظة، سواء فاز أو خسر، أعلم أنه بطل بالفعل.