05/08/2026
كام مره اتحطينا فى موقف حلو او وحش ولقينا اننا مش لاقيين كلام يوصف مشاعرنا فى الموقف دا ؟
في لحظات في العلاقة الكلام فيها بيبقى قاصر عن انه يعبر مش عشان مفيش حاجة تتقال، لكن عشان بعض المشاعر أكبر من إنها تتحبس في جملة.
فى الوقت دا بالذات الجسم بيسبق اللسان فبنشوف نظرة معينة، سكوت، طريقة وقوف، حركه بنعملها …
كل الحاجات دي بتقول وبتحكي حاجات الكلام يعجز انه يوصفها
مشهد محمود عزب وهو بيرقص في فيلم سوبر نوفا على الرغم ان مفيش كلمة واحدة اتقالت منه في المشهد ده.
لكن جسمه، حركته، الطريقة اللي بيتفاعل بيها مع اللحظة، كل ده كان بيحكي حاجة عن علاقتة بنفسة الكلام كان هيقصر اوي فى وصفها بالصوره اللى هو وصفها بيها.
ودا فكرنى جدا بحاجة بقولها كتير للأزواج داخل الجلسات..
وهي ان أكتر من 70% من التواصل بين طرفين مش كلام.
لكن هو نبرة، تعبير وجه، مسافة الجسد، توقيت اللمسة.
جسمك بيقول كتير قبل ما لسانك بتكلم.
السكوت له لغة.
المسافة لها معنى.
حتى الطريقة اللي بتقعد بيها جنب شريك حياتك بتقول حاجة.
عشان كدا عاوزك تسأل نفسك سؤال مهم جدا
- هل انا بفهم شريك حياتي من كلامه بس؟
- ولا بسمعه وبحس بية كمان قبل ما يتكلم؟
الزوج اللي بيسكت مش دايمًا زعلان — ساعات سكوته بيكون صرخة.
الزوجة اللي بتبعد شوية مش دايمًا “مزاجها وحش” — ساعات دي طريقتها إنها تقول “محتاجة حد ياخد باله مني من غير ما اطلب.
عشان كدا ساعات كتير جدا اللي بيوجعنا مش “إيه اللي اتقال” لكن “إزاي اتقال” أو كمان “إيه اللي متقالش خالص بس كان محتاج يتحس”.
لذلك دايما بقول ان الإحسان في العلاقة مش إنك بس بتتكلم مع شريك حياتك، لكن الإحسان الحقيقي إنك تتعب شوية عشان تفهم اللي مش بيتقال.
إنك تبقى حساس لجسم وحركات ونبرات شريك حياتك زي ما بتكون حساس لكلامة.