05/07/2026
بص يا سيدي...
تخيل إنك رايح تشتري هدية لصاحبك 🎁.
هل هتدخل أي محل وتشتري أول حاجة تقابلك وخلاص؟
أكيد لا.
أنت الأول هتفكر:
هو بيحب إيه؟
إيه اهتماماته؟
إيه الحاجة اللي ممكن تفرحه فعلًا؟
ولما تعرف الإجابات دي، ساعتها هتعرف تختار الهدية المناسبة.
الغريب بقى إن ناس كتير جدًا في التسويق بتنسى المبدأ ده.
تلاقيه عامل إعلان.
ومجهز عرض.
وصمم بوستات.
وشغل حملات ممولة.
لكن عمره ما سأل نفسه:
أنا أصلًا فاهم العميل اللي بكلمه؟ 🤔
ودي واحدة من أكبر الأخطاء التسويقية.
لأن العميل مش مجرد رقم.
ولا مجرد شخص هيشتري منك.
العميل عنده مشاكل.
وعنده أهداف.
وعنده مخاوف.
وعنده احتياجات مختلفة عن أي عميل تاني.
لو بتسوق لأكاديمية تحفيظ قرآن للأطفال مثلًا 📖.
ممكن تفتكر إن ولي الأمر عايز ابنه يحفظ القرآن فقط.
لكن لما تتكلم معاه تكتشف إنه مهتم كمان بالمتابعة.
ومهتم بالسلوك.
ومهتم إن ابنه يحب الحصة وما يزهقش.
ومهتم إن المواعيد تكون مناسبة.
شايف الفرق؟
كل ما فهمت العميل أكتر، كل ما عرفت تتكلم بلغته.
وكل ما عرفت تتكلم بلغته، كل ما وصلت لقلبه أسرع ❤️.
علشان كده الشركات الكبيرة بتصرف وقت ومجهود ضخم في دراسة العملاء.
بتعمل استبيانات.
وبتراجع التعليقات.
وبتحلل الشكاوى.
وبتراقب سلوك الجمهور.
مش علشان الفضول.
لكن علشان تعرف بالضبط إزاي تقدم الحل المناسب.
المشكلة إن بعض الناس بتبدأ مرحلة الإقناع قبل مرحلة الفهم.
وده زي واحد بيكتب روشتة علاج قبل ما يعرف المرض 😅.
أكيد النتيجة مش هتكون كويسة.
في النهاية...
قبل ما تكتب إعلان جديد.
أو تنزل حملة ممولة.
أو تعرض خدمتك على أي عميل.
اسأل نفسك السؤال ده:
"هل أنا فاهم العميل فعلًا؟"
لأن كل ما فهمته أكتر...
كل ما بقت عملية الإقناع أسهل.
وافتكر دايمًا ✨
التسويق الناجح لا يبدأ بالكلام عن المنتج...
بل يبدأ بفهم الإنسان الذي سيستخدم هذا المنتج.