17/09/2026
طفلٌ صغيرٌ قال كلمته في الأوليمبي... فهل تستطيع القرارات أن تمحو ما صنعته المحبة؟
في مشهد إنساني لافت داخل النادي الأوليمبي اليوم أسرع طفل صغير إلى الدكتورة ماجدة الهلباوي بمجرد أن رآها وطلب منها أعلامًا تحمل اسمها وصورتها له ولأصدقائه حتى يرفعوها وهم يتجولون داخل النادي بأحذية التزلج
لم يتحدث الطفل عن انتخابات أو مناصب أو خلافات إدارية وإنما تحدث بعفوية عن إعجاب ومحبة لا تعرف الحسابات
وربما هنا تكمن قيمة المشهد
فقد تمر القرارات وتختلف المجالس وتتبدل المواقع لكن الأثر الحقيقي يبقى في القلوب
فالطفل لم يطلب منصبًا ولم يطلب وعدًا
طلب فقط أن يحمل اسم ماجدة الهلباوي معه وهو يركض فرحًا داخل ناديه
وفي الأوليمبي تبقى أجمل الحكايات هي تلك التي لا تحتاج إلى من يرويها
يكفي أن يقولها طفل صغير من قلبه