About us:
The Human Foundation (HF) is a pioneer organization in Egypt, focusing on building inner peace, openness, and human compassion, believing that the betterment of life starts by unfolding within human hearts their interconnection with life as manifested in all beings. The awareness of the oneness of life and the oneness of humanity are basis for bringing the world together to face human a
nd natural crisis. The Human Foundation is an umbrella for projects that serve its vision and mission. it respects and encourages scientific research and welcome forum and conferences that bring science to serve humane endeavors. General Outlook:
Awakening humankind’s consciousness to their deep interconnection opens a new perspective to bring people together in harmony, albeit with different cultures, religions, races, colors, gender, and other variations. Beyond all these diversities, human beings have a meeting point within their existence. The awareness of our shared human foundation paves the way towards peace and plants the seed of a new world. Vision
A Society where citizens have equal opportunities to bring forth their human potential, by contributing positively to their human and natural environments. Mission
We work to foster human values that cherish freedom, maintain equality and justice, respect diversities, cultivate gender balance, and secure human rights. We are guided by the belief that such values are intrinsically related to the fulfillment of human potential.
================================
من نحن
بالمحبة والتعاطف، وذلك إيمانا من أن أي محاولة لتحسين الواقع تبدأ عندما تتجمع الطاقات الإيجابية متجهة إلى البناء.
بناء إنسانية الإنسان غاية، يصل إليها الإنسان في رحلته نحو الحق والخيرـ إذ أن الإنسان هو الكتاب الأعظم الذي ينطوي على أسرار الوجود، يكشفها ويكتشفها من خلال الحياة في العمق، وليس على السطح، والحياة الحقة حياة ذاخرة بالمحبة، حيث لا يسجن فيها الإنسان نفسه في ذاته أو ملذاته، أو أهوائه أو خوفه، وهي الحياة التي تفجر فيه الطاقات الخلاقة التي تغذي روح العمل وروح الخدمة، بما يؤكد انتماءنا بعضنا إلى البعض. وفي انتمائنا بعضنا إلى بعض يتجلي جوهر إنسانيتنا ، وترجمة هذا الواقع في الحياة العملية أن يتجه كل إنسان بكل إمكاناته إلى تحسين الحياة في محيطه الخاص والعام ولكل البشر.
وعلى الرغم من أن مؤسسة البناء الإنساني والتنمية قد نشأت منذ أعوام قليلة، ولكن التحضير لإنشائها أخذ تجربة حياة من السيدة علياء رضاه رافع، ويعاونها في هذه المسيرة الكثيرون وعلى رأسهم أعضاء مجلس الأمناء الذين يملكون من الخبرة والفكر ما يدعون به هذه المؤسسة. وكل من ينتسب إلى هذه المؤسسة يعمل بروح الخدمة والمحبة في كيان واحد متناغم ومتكامل.
وهناك زخم من الدراسات والأبحاث المتراكمة عند مجلس الأمناء وأعضاء المؤسسة في مجالات كثيرة منها الدراسات الدينية، وعلوم النفس والتاريخ والآثار وعلم الإنسان، والقلك، والتراث الحضاري، والتنمية البشرية، والزراعة، وعلوم الكمبيوتر، وإدارة الأعمال. وهذا ثراء وإثراء للمؤسسة ودورها
الرساله
تعمـل المؤسسـة علـى العنايـة بالقيـم الإنســانية التـي تقـدر الحريـة، وتحافــظ علــى المســاواة والعــدل، وتحتــرم التنــوع، وتراعــي التــوازن فيمـا يتعلـق بالنـوع الاجتماعـي (الرجـل والمـرأة)، وتعمـل علـى حمايـة الحقــوق الإنســانية. وتسترشــد المؤسســة فــي رســالتها بعقيــدة راســخة أن تلــك القيــم الإنســانية لهــا دور أســاسي فــي بلــوغ كل فــرد مــا يصبــو إليــه مــن تحقــق إنساني.
الرؤيه
مجتمع يتيح لكل أفراده فرصا متساوية لإبراز إمكانياتهم وكذا إظهار قدراتهم الإنسانية المتنوعة من خلال الإسهام الإيجابي لتنمية البيئة الإنسانية والطبيعية.