18/02/2021
خلونا نتفق إن كل حاجة حوالينا بتخلينا فعلا ميبقاش عندنا أمل .. لا أمل في الشغل ولا في الفلوس ولا الناس ولا أي حاجة.
حتى أنا بقالي فترة عندي إحباط .. الأمل في التغيير و التأثير ييجي منين؟
لكن سبحان الله لما ترجع لسُنة النبيﷺ هتلاقي الأمل و حُسن الظن بالله.
النبيﷺ الأحزاب من كل قبائل الكفر جايين والمسلمين قليلين و الحرب ديه هزيمة منتظرة وملهاش حل.
فالصحابي سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه يقوله يا رسول الله مانحفر خندق حوالين المدينة .. حفرة كبيرة ميعرفوش يوصلوا لينا فالنبيﷺ تعجبه الفكرة ويحفروها.
وفي وسط ما هما بيحفروا يلاقوا حجر كبير مش راضي يتفتت ابداً يروحوا لرسول اللهﷺ ويحكوا له عن الحجر.
ييجي النبي ﷺ يشمر و يمسك الفاس ويسمي الله ويخبط الحجر فيتكسر ثلثها فيقول الله أكبر أُعطيتُ مفاتيح الشام.
يكسر تاني الثلث التاني يتكسر يقول الله أكبر أُعطيت مفاتيح فارس.
يقوم كاسر تالت الحجر يتفتت كله يقول الله أكبر أُعطيت مفاتيح اليمن.
الشام وفارس واليمن منين؟ ده احنا خايفين نتدمر دلوقتي ونموت كلنا.
لكن النبيﷺ كان عنده حسن ظن بالله و أمل.
وفعلا ربنا يفتح كل ده على المسلمين وأكتر .. خليك زي النبيﷺ في أسوأ وأصعب الظروف شايف ف*ج الله الجي وكرمه المنتظر ❤