12/07/2020
يا ناس إمامة:
أصبحت ظاهرة جديدة تضيق على سكاننا وهي :
الجلوس على حافة الرصيف بمحادات الطريق بمجموعات و الكثير من الشباب للمقابلة المارة و الأمهات و الأخوات و الزوجات و الكلام الغير اللائق و قلة الأدب بالعامية عند بعض الناس( ندير البولفار-نكحل....).
لكن خير الخلق النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِيَّاكُم وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقاتِ، فقَالُوا: يَا رسَولَ اللَّه، مَا لَنَا مِنْ مَجالِسنَا بُدٌّ، نَتحدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِس فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ، قالوا: ومَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَر، وكَفُّ الأَذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بالْمَعْروفِ، والنَّهْيُ عنِ الْمُنْكَرِ متفقٌ عَلَيهِ.
فلهذا من باب الاحترام غيرو مجالسكم وبتعدو عن المنازل و الطرقات و المارة فلا تنسى ان امك و اختك و زوجتك تسلك نفس الطريق.
و بالعامية مرة أخرى( اعذر من أنذر) ستصبح قضية شرف لو تتعدى حدودك في امي أو اختي أو زوجتي أو جارتي....
فلقد انذرتك يا انسان.
✉️ سليم هدراج