19/08/2026
استعدو للإنبهار و تعلم مفهوم جديد راح يخليكم تفكرو لأيام فيه:
متى تتحول رغبتنا في حماية المريضة إلى وصاية عليها؟
سمعت مؤخرًا قصة عن امرأة تعرضت لنزيف بعد الولادة، وكانت القابلة ترى أن إجراء مراجعة يدوية للرحم ضروري. لكن المرأة رفضت.
طُرح بعدها سؤال مفاده هل المريضة لها الحق قانونيًا في الرفض، لكن أخلاقيًا هل كان يمكن إجبارها لأن القابلة «تعرف مصلحتها أكثر منها» وتخاف عليها.
وهنا السؤال:
هل خوفنا على المريضة يمنحنا الحق في اتخاذ القرار بدلًا عنها؟
في أخلاقيات الطب، هذا يسمى الوصاية الطبية (Medical Paternalism): أن نقرر نيابة عن المريض لأننا نعتقد أننا نعرف ما هو الأفضل له.
نحن كمهنيين نملك المعرفة الطبية، ولذلك علينا أن نشرح للمريضة ما يحدث، ولماذا نوصي بالتدخل، فوائده ومخاطره، والبدائل، وما قد يحدث إذا رفضته.
لكن إذا كانت بالغة، واعية، وقادرة على اتخاذ القرار، وفهمت المخاطر ثم رفضت، فعلينا احترام قرارها، حتى لو كنا مقتنعين أنه قرار سيئ وقد يعرّض حياتها للخطر.
وهذا لا يعني أن نتركها ونقول «كما تريدين».
بل نستمع إلى سبب رفضها، نصحح المعلومات الخاطئة، نجيب عن مخاوفها، ونحاول إقناعها دون إكراه.
هناك فرق كبير بين:
«أنا أخاف عليكِ، ولذلك سأشرح لكِ لماذا أعتقد أن هذا ضروري.»
وبين:
«أنا أعرف مصلحتك أكثر منك، ولذلك سأفعل ما أراه مناسبًا رغم رفضك.»
الأولى رعاية، والثانية قد تتحول إلى وصاية.
فالـ consentement ليس مجرد توقيع على ورقة، بل احترام لحق الإنسان في تقرير ما يحدث لجسده.
وأحيانًا تكون أصعب لحظة في مهنتنا أن نعرف ما نعتقد أنه الخيار الأفضل، ثم نحترم حق المريضة في اختيار شيء آخر.
لأن حماية المرأة لا تعني دائمًا أن نقرر بدلًا عنها؛ أحيانًا تعني أن نحمي أيضًا حقها في أن تقول: «لا».
هذا المنشور مولد عبر محرك الذكاء الاصطناعي لكن يمكنكم التحقق من صحة المعلومات الطبية فيه عبر الاطلاع على هذا الموضوع من الكلية الامريكية لطب النساء و التوليد.
https://www.acog.org/clinical/clinical-guidance/committee-opinion/articles/2016/06/refusal-of-medically-recommended-treatment-during-pregnancy?utm_source=chatgpt.com
#منال🌸
ACOG uses cookies, pixels and similar technologies to personalize your website experience. By clicking “continue” or continuing to use our site, you agree to our Privacy Policy.