Club de boxe Espoir sportif

Club de boxe 
Espoir sportif رحلات ترفهية

أنا لستُ عائدًا… أنا بقايا شيءٍ لم تقبله النهاية.
كنتُ هناك،
مكانٌ لا يُدفن فيه الإنسان، بل يُمحى من الفكرة نفسها.
ظنّوا أنني انتهيت…
لكنني كنتُ فقط في مرحلةٍ لا يعود منها أحد.
ثم أُعيدت كتابة وجودي…
ليس كنجاة، بل كاختلال في قانون النهاية نفسه.

واقع التربصات التكوينية وإشكالية المركزية في تنظيمهاأصبحت التربصات التكوينية اليوم ضرورة حتمية لتطوير الرياضة ورفع مستوى...
07/05/2026

واقع التربصات التكوينية وإشكالية المركزية في تنظيمها
أصبحت التربصات التكوينية اليوم ضرورة حتمية لتطوير الرياضة ورفع مستوى التأطير، غير أن نجاح أي مشروع تكويني لا يرتبط فقط بالمحتوى الفني، بل يرتبط أيضًا بمدى انسجامه مع الواقع الحقيقي الذي يعيشه المدرب داخل الميدان.
وفي التربص الأخير المنظم بالعاصمة، ظهرت إشكالية باتت تتكرر في كل مرة، وهي المركزية المطلقة في التنظيم، وكأنّ جميع المدربين يعيشون الظروف نفسها، أو يملكون القدرة ذاتها على ترك التزاماتهم والتنقل لأيام طويلة.
فالمدرب الجزائري اليوم ليس شخصًا متفرغًا بالكامل للرياضة كما يعتقد البعض.
فمنهم من يعمل في مؤسسة أو إدارة، ومنهم من يشتغل عند الخواص، ومنهم من يعيل أسرة وله زوجة وأطفال ومسؤوليات يومية، إضافة إلى التزامه الرياضي داخل النادي.
ثم نصل إلى النقطة الأهم: كيف يُطلب من مدرب ينشط يوميًا مع ملاكميه، ويحضّرهم لبطولة الكأس، أن يتركهم في فترة حساسة من التحضير ويتنقل إلى العاصمة لأيام طويلة؟
الملاكم، خصوصًا في فئة الأشبال، يحتاج متابعة يومية دقيقة:
مراقبة الوزن،
التحضير البدني،
الجانب النفسي،
والانضباط الغذائي.
وأي غياب للمدرب في هذه المرحلة قد ينعكس مباشرة على جاهزية الملاكم، لأن بناء الرياضي لا يتم فقط أثناء النزال، بل خلال التفاصيل الصغيرة اليومية التي يشرف عليها المدرب بنفسه.
لهذا أصبح من الضروري اليوم إعادة النظر في طريقة تنظيم التربصات، والخروج من فكرة أن التكوين لا يكون إلا بالحضور الجسدي داخل العاصمة.
فالعالم الرياضي الحديث تجاوز منذ سنوات هذا النمط التقليدي، وأصبح يعتمد على التكوين السمعي البصري والمنصات الرقمية، خاصة في الدورات النظرية والتقنية.
وهنا يطرح سؤال منطقي نفسه: لماذا لا تعتمد الفدرالية نظام التربصات الجهوية أو الرقمية؟
فبدل تنقل عشرات المدربين من مختلف الولايات وتحملهم أعباء السفر والإقامة وترك التزاماتهم المهنية والعائلية، يمكن:
تنظيم محاضرات مباشرة عن بُعد،
إنشاء منصات تكوين إلكترونية،
تقسيم التربصات حسب النواحي،
وإجراء الامتحانات النهائية جهوياً.
هذا النظام لن يخفف الضغط فقط، بل سيفتح المجال أمام عدد أكبر من المدربين للمشاركة، ما يعني:
رفع عدد المتربصين،
زيادة مداخيل الفدرالية،
وتوسيع قاعدة التكوين دون إرهاق المدرب أو الرابطات.
ومن جهة أخرى، نلاحظ أن الفدرالية برمجت بطولات في جميع الأصناف، لكنها في المقابل تركت تنظيمها شبه اختياري، ما جعل أغلب الولايات تتجنب احتضان المنافسات بسبب الضغط المالي واللوجستي الكبير.
فالواقع يقول إن الرابطات تعاني:
من تكاليف الإيواء،
الإطعام،
النقل،
واستقبال الوفود.
وفي النهاية يجد المدرب نفسه في دوامة البحث عن:
مرقد للملاكمين،
مطاعم مناسبة،
وسائل نقل،
وظروف تحفظ الحد الأدنى من الراحة للرياضي.
وهنا يجب أن يكون تدخل الفدرالية حقيقيًا وفعّالًا، لا شكليًا أو بروتوكوليًا.
فالدعم الحقيقي للرابطات لا يكون عبر المظاهر أو الأريكات الشرفية، بل عبر:
توفير مبيت جماعي منظم للوفود،
برمجة مطاعم تعتمد غذاءً صحيًا رياضيًا،
المساهمة في النقل والتأطير،
ووضع خطة لوجستية واضحة تساعد الولايات على احتضان البطولات بدل الهروب منها.
لأن الرياضة لا تُبنى بالشعارات، بل بفهم الواقع الذي يعيشه المدرب يوميًا.
فالمدرب الذي يوازن بين عمله، أسرته، ومسؤوليته داخل النادي، ثم يُطلب منه التنقل المستمر دون مراعاة ظروفه، سيصل في النهاية إلى مرحلة يصبح فيها الاستمرار عبئًا بدل أن يكون رسالة رياضية.
وتطوير الملاكمة الجزائرية لن يتحقق فقط ببرمجة البطولات والتربصات، بل بتحقيق التوازن بين متطلبات التكوين واحترام الواقع الاجتماعي والمهني للمدرب الجزائري

اختتام تربص الحكام…في ختام هذا التربص التحكيمي، نثمّن مشاركة قيس صحرة وسيف روابحة وما قدّماه من حضور وانضباط خلال فترة ا...
26/04/2026

اختتام تربص الحكام…
في ختام هذا التربص التحكيمي، نثمّن مشاركة قيس صحرة وسيف روابحة وما قدّماه من حضور وانضباط خلال فترة التكوين.
ونوجّه كلمة خاصة إلى قيس صحرة: نعلم أن هذه المحطة لم تكن كما كنت تطمح، لكننا نؤكد لك أن الجمعية ستعمل بكل جهد على فتح فرص تربصات قادمة لك، حتى تواصل مسارك وتطوّر مستواك بإذن الله.
وفي الأخير، تبقى هذه التجربة خطوة من طريق طويل، أساسه العمل والاستمرارية.

05/04/2026

أعلم أن كلامي هذا لن يعجب الكثير، لكن الحقيقة لا تُقال لإرضاء الجميع، بل لتصحيح المسار.
في كواليس إجراء الوزن والفحص الطبي خلال البطولة الولائية، تظهر عدة نقاط تستحق الوقوف عندها بجدية ومسؤولية.
نحن جميعًا نؤمن أن تطوير الملاكمة في ولايتنا لا يمكن أن يتحقق إلا بتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء أو مجاملة. لكن الواقع أحيانًا يُظهر تداخلًا واضحًا في المسؤوليات، حيث نجد مدربًا يشغل منصبًا في المكتب التنفيذي للرابطة، ونجده كذلك ضمن لجان حساسة كـلجنة العقوبات، وكأن المناصب أصبحت تُجمع لا تُوزع.
كما نجد الطبيب يتدخل في مجالات تتجاوز صلاحياته، وحكمًا ينتمي لجمعية مشاركة في نفس المنافسة، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مبدأ النزاهة وتكافؤ الفرص.
أما من ناحية التنظيم، فحدث ولا حرج… بطولة ولائية تُقام دون توفير أبسط شروط الراحة، فلا مقاعد لكبار السن، ولا لأولياء الملاكمين، ولا حتى لقدماء رياضيي تبسة الذين أفنوا سنوات من عمرهم في خدمة هذه الرياضة. وكأن الحضور مجرد رقم، لا قيمة له.
وبخصوص الاجتماعات، التي من المفروض أن تكون فضاءً لطرح الانشغالات والخروج بحلول، نجدها في كثير من الأحيان تتحول إلى ساحة للمجاملات الفارغة أو استحضار الخلافات القديمة،
واليوم، والحمد لله، نرى أنفسنا في بطولة وطنية تشارك فيها عدة جمعيات، وهو
أمر يُفرح ويبعث على الأمل.
لكن، في المقابل، نسجل غياب مرافقة وفد من الرابطة، وهو أمر كان من شأنه أن يحدّ من العديد من الإشكالات، خاصة ما يتعلق بالتحيز التحكيمي وضمان السير الحسن للمنافسة.
كما نطرح من جديد نقطة كنا نؤكد عليها دائمًا:
ضرورة توفير النقل وتنظيمه بشكل عادل ومنصف، وهي من أبسط الحقوق التي طالبنا بها مرارًا داخل ما يُسمى بالاجتماعات.
لكن، للأسف، تلك الاجتماعات لم تكن في مستوى التطلعات…
فبدل أن تكون فضاءً للنقاش البنّاء وإيجاد الحلول، تحولت إلى صراعات جانبية، ونزعات شخصية، وتبادل للكلام الذي لا يخدم مصلحة الرياضة في شيء.
وهذا ما جعلنا، بكل أسف، نختار عدم حضورها،
ليس تهربًا من المسؤولية… بل رفضًا لمناخ لا يُنتج حلولًا ولا يخدم مستقبل أبنائنا الرياضيين.

وقد تفاجأت شخصيًا بالإمكانيات الكبيرة التي سُخّرت لتنظيم بطولة وطنية هنا
نقل منظم، مبيت مريح، وحتى برمجة رحلات للوفود خلال أيام المنافسة
لكن، للأسف… الإمكانيات كانت حاضرة، والنجاح كان ممكنًا… غير أن النية كانت الغائب الأكبر، فغاب معها كل شيء.
وهنا يطرح السؤال نفسه بقوة:
لماذا لا نتعامل مع بعضنا بنفس الروح؟
لماذا نراكم مع الوفود وكأنكم ملائكة في حسن الاستقبال والتنظيم…
لكن مع أبناء بلدتكم يتغير كل شيء، وكأنكم تتعاملون مع خصم لا مع إخوة في نفس الميدان؟
إن كنّا قادرين على تقديم الأفضل للآخرين، فنحن أولى به فيما بيننا.
فالإصلاح يبدأ من الداخل… ومن لا يُنصف القريب، لن يُنصف البعيد.
قال الله تعالى:
"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"

ويبقى الخاسر الحقيقي… هو الملاكم،
ذلك الذي يتعب بصمت، ويحلم بصدق، ثم يُدفع ثمن أخطاء غيره.

02/04/2025

قل لمن ينتظر موتك أو سقوطك لا تجهز كفني ما مت بعد 🤍 .. ستحلم بشيء وسترى واقع غير ذلك لكن كن قويا فالحياة لا تقبل الضعفاء ....

إن عدم تقدير الجهود المبذولة  يؤثر سلبًا على الأداء والروح المعنوية، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية ، ويشمل ذلك تجاهل الج...
14/03/2025

إن عدم تقدير الجهود المبذولة يؤثر سلبًا على الأداء والروح المعنوية، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية ، ويشمل ذلك تجاهل الجهود وعدم الاعتراف بالإنجازات ولو بالكلمة الطيبة، مما قد يدفع للبحث عن بيئة أكثر دعما.

إن عدم التقدير والتجاهل وعدم الاعتراف بالجهود من أهم العوامل التي تؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية، وتراجع الإنتاجية، الأمر الذي يجعل من التقدير ضرورة لا غنى عنها في سبيل تعزيز الاستقرار داخل المؤسسات،

ويُعد التقدير في العمل إجراءً بالغ الأهمية، نظرًا لدوره في زيادة الدافع، وتحسين الأداء وتعزيز الإنتاجية، وتعظيم الشعور بالرضا الوظيفي، مما يؤدي في النهاية إلى خلق بيئة عمل إيجابية قائمة على الدعم، وتعزيز استقرار المؤسسة.
إن عدم التقدير يعني تجاهل الجهود وعدم الاعتراف بالمساهمة في بيئة العمل،
إذ يشعر الموظف أن جهوده قد مرت دون أن يلاحظها أحد من المديرين أو المشرفين، وكذلك إدارة المؤسسة، فلا يسمع كلمة ثناء أو تعليقا على إنجازا حققه أو هدفا ساهم في بلوغه.
ختاما،
التقدير،
هو أولى خطوات التصحيح التي يتعين على المؤسسات الراغبة في الحفاظ على أصولها من القوى العاملة اتخاذها، لضمان استمرارية نجاحها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته.

Adresse

الماء الابيض
Tébessa
12000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Club de boxe Espoir sportif publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager