12/06/2026
بعد عناء السباحة والاستمتاع بأجواء البحر، وأداء صلاة الجمعة، كانت آخر محطة راحة واستجمام في منزل أخينا الشيخ محمد بودام، الذي فتح لنا أبواب بيته بكل كرم وترحاب، فكان نعم المضيف ونعم الأخ.
نتقدم له بخالص الشكر والامتنان على حفاوة الاستقبال وطيب الضيافة، وهي ليست بغريبة عن أهل الكرم والأصالة. ثم واصلنا طريقنا بكل نشاط وحيوية نحو الملعب، حاملين معنا أجمل معاني الأخوة والمودة.
بارك الله في أخينا الشيخ محمد بودام، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأدام المحبة والتآخي. 🌹🤝🏡⚽