24/05/2026
الرجل الذي صنع المجد وترك بصمته بأحرف من ذهب في الفئات الشبانية خاصة هاذ الموسم باالتتويج بثنائية البطولة
مع فئة أقل من 13 سنة مع هلال المحڨن🏆
وفئة أقل من 16 سنة مع شباب المحڨن 🏆.
مدرب فرض إسمه بالعمل، بالنتائج، وبالشخصية القوية التي صنعت فريقًا يعرف معنى الانضباط، المسؤولية، وروح الانتصار. لم تكن التتويجات التي حققها مجرد ألقاب تُضاف إلى خزائنه، بل كانت ثمرة تعب، تضحية، وعقلية مدرب لا يقبل إلا💯بالتميز.
يعرف عنه الجميع صرامته الكبيرة داخل الميدان، وهي الصرامة التي صنعت جيلاً من اللاعبين يحترمون القميص، يعرفون قيمة الشعار، ويلعبون بعقلية الرجال رغم صغر سنهم. لكنه في المقابل، يحمل إحساسًا عاليًا بالمسؤولية تجاه لاعبيه وناديه، ويؤمن أن النجاح الحقيقي يبدأ بالتربية قبل كرة القدم.✅
المدرب يحياوي عبد الله ليس مجرد مدرب عابر… بل هو مدرسة قائمة بذاتها، عنوانها العمل، الالتزام، والانتصار. استطاع أن يجعل من فريقي هلال المحقن وشباب المحقن فريقًين قويين يُحسب لهما ألف حساب، وأن يزرع ثقافة الفوز في نفوس اللاعبين .”
كل الاحترام والتقدير لهذا الاسم الكبير، الذي أعطى الكثير لكرة القدم بصفة عامة وللفئات الشبانية بصفة خاصة ، ليبقى مثالًا للمدرب القائد، الصارم، والطموح الذي لا يعرف إلا طريق النجاح.