21/05/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في آخر إطلالة للمجموعة داخل ديارنا ومعقلنا بالشلف لهذا الموسم، وبينما كنا نسعى لإنهاء الموسم بوقفة تليق بشغفنا وانتمائنا، واجهنا ترسانة من العراقيل والتضييقات الممنهجة التي حاولت عبثاً كتم صوت الجماهير وإخماد روح الإبداع في مدرجاتنا. نضع بين أيديكم هذا التقرير لتنوير الأنصار والرأي العام بما حدث خلف الكواليس:
▪️سياسة المنع ومصادرة التعبير الحضاري :
في محاولة واضحة للتضييق على حركيتنا في آخر منعرج للموسم بملعبنا، واجهنا تعنتاً غير مبرر تجسد في:
منع الميساجات حيث تم منع إدخال جميع الرسائل (الميساجات) التي تلخص صوت المشجع وكلمته الحرة.
إحباط الدخلة: جرى منع إدخال كل المستلزمات والوسائل الخاصة بـ "الدخلة" التي تعبنا في تحضيرها لتزيين مدرجات الشلف في آخر مواجهة.
التضييق على المصورين: تم منع عدد من مصوري المجموعة من أداء مهامهم، ورغم حيازتهم لتصاريح عمل رسمية، كانت الحجة الواهية هي "تصوير أعمال المجموعة"!
الطابع الأسود للمنعرج : تضامن المجموعة وغضبها
رغم كل هذا الحصار، نجحنا في إيصال رسالتنا عبر "الميساج الأسود" الذي حمل دلالتين عميقتين:
▪️تضامن مطلق: وقوفنا المبدئي واللامشروط مع القضية والأشقاء في تطوان.
▪️غضب عارم: تعبيرنا الصريح والمباشر عن السخط الجماهيري تجاه النتائج المخيبة والسياسة التسييرية العشوائية التي يتخبط فيها الفريق...
« ولاية مليونية بمنشآت رياضية بدائية »… رسالة تختصر واقعاً مؤلماً تعيشه الولاية، حيث تبقى الهياكل الرياضية بعيدة كل البعد عن حجم المدينة وطموحات شبابها، في صورة تعكس سنوات من التهميش والإهمال.
« Direction sans ambitions, désorientée + projet fantôme = bougez vous »
صرخة مباشرة في وجه إدارة غائبة عن الواقع، تائهة بين الوعود والمشاريع الوهمية دون أي خطوات حقيقية، لتبقى الجماهير اليوم تطالب بالتحرك والعمل بدل سياسة الصمت والتسويف.
إذا كانت مباريات البطولة داخل ديارنا قد انتهت، فإن معركتنا من أجل كرامة الفريق وتصحيح مساره قد بدأت للتو:
"الموسم الكروي في ملعبنا انتهى، لكن عهودنا لحماية هذا الكيان لا تسقط بانتهاء المباريات."
نعلنها صراحة، سنكمل حملتنا الشرسة والمشروعة لمحاربة التسيير العشوائي والمؤقت الذي يدمر الفريق، وفترة "الراحة" ستكون فترة نضال وضغط.
لن نهدأ، ولن نسكت، ولن نتراجع خطوة إلى الوراء حتى نرى فريقنا يعود إلى سكته الصحيحة والمكانة التي تليق بتاريخه ورجاله.