08/02/2026
مدرب الأصاغر اقل من 16 سنة يوسفي طارق كما يحلو لبعض منادته موتشو
مدرب ماشي عادي. أب و أخ قبل ما يكون مدرب، والقلب الكبير تاعو هو السر لي خلا لاعبينو كامل يحبوه ويحترموه. ماشي بالمَنصِب ولا بالصراخ، بصح بالمعاملة المليحة، بالنصيحة، وبالوقفة معاهم في كل وقت.
لاعبينو ما يشوفوش فيه غير مدرب، يشوفو فيه سند وقدوة. يعرف كيفاش يطلع المورال، ويزرع الثقة في كل واحد فيهم، ولهذا المحبة لي بيناتهم ما تتشراش.
القيمة الحقيقية تاعو باينة في اللاعبين لي سڨّمهم وخرّجهم للتيران برجلة وعقلية. المدرب لي يحبوه لاعبينو هذا دليل بلي راه يخدم صح ومن قلبو ❤️⚽
القائد الحقيقي: يقولون أن المدرب هو من يضع الخطة، والقائد هو من يبني الرجال، وطارق يجمع بينهما. ليس من السهل أن تكون مدرباً بقلب أب وصارماً بعقلية محترف، وهذا هو سر التي جعلت منه سنداً قبل أن يكون كوتش
بناء الإنسان قبل اللاعب: النتائج تُسجل في الأوراق وتُنسى مع الوقت، لكن الرجلة والعقلية التي يزرعها في لاعبيه هي الإرث الحقيقي الذي سيبقى حياً في الملاعب وخارجها.
القدوة بالممارسة: الاحترام لا يُفرض بالصراخ أو المنصب، بل يُكتسب بالمعاملة الحسنة والصدق. عندما يرى اللاعب مدربه يحترق من أجله في الدكة ويقف معه في أزماته، سيقدم له 200% من مجهوده فوق الميدان.
مدرب كيما يوسفي طارق، النتائج تجي وتروح… بصح المحبة والاحترام لي بناهم يدومو. ربي يوفّقك ومزيد من النجاحات إن شاء الله 💪