24/05/2026
استنادا على الطرح المناقش في كتاب "محاطا بالحمقى" الذي يُفصِّل الفكرة الاساسية المطروحة من المُخاطِب و طريقة استيعابها من المخاطَب، حيث انك لما تتكلم تظن ان الناس لها نفس طريق الاستيعاب مثلك لكن الواقع عكس ذلك و خاصة اذا كنت محاطا بالحمقى ، لب الموضوع دائما ما يمر مرور الكرام.
النقاط التي تطرقنا اليها في مقالنا السابق بدأت تخرج للعلن الواحدة تلو الاخرى، لكن لدهاء الشخصيات الرئيسية في القصة او لنقل لغباء المتتبعين لها ، دائما ما يوجد تغيير الحس العاطفي في سرد الحقائق و في تعيين الضحايا من المتورطين.
لما قال المتتبعين لشؤون الفريق ان ممارسة السياسة في غطاء رياضي ضره اكثر من نفعه، راح الكثير يطلق العنان لمخيلته ان القرب من السياسة يعني نفوذ، و النفوذ تعني امتيازات و الامتيازات تقود للانجازات! تاريخيا الكثير ممن مروا على اتحاد البليدة كان لهم وازع سياسي و ما ان فشلت المساعي السياسية انهار معه الفريق ، من هذا المنطلق ناشد الكثير ابعاد السياسة عن الرياضة لما قد يجعل الصراع السياسي للاشخاص يعرقل النشاط الرياضي (غريزة فالانسان ان يثبط نجاح اي نشاط فيه منافسا له).
لن اخص رسالتي الى المعني بالامر، لانه يدرك جيدا كيف تسير الامور (نفطر بيك و اتعشى بيا و العكس) ، اظن ان الشعبوية المفرطة جابتو على السطح ، خاصة بتصريحه ان ادارته ضعيفة و اتعبته كثيرا ، لم يستثني احدا في حديثه ، و منه لما ترى التكريم الاخير و مهام الاشخاص في الفريق سترى الكثير من الشخصيات السياسية و التي كانت سندا له بصفة مستشار للفريق ! بتصريحك و بانضمامك لغير تيارهم هل كنت تظنها خطوة ذكية (ربما لان الكثير من السكان الاصليين للنادي الهاوي في نفس الحزب معك) هكذا تؤكل الكتف للاسف.
اما الخطوة القادمة فستكون في يد من نسجوا خيوط هذه القصة الضاوية منذ الموسم الماضي بحماسهم و شغفهم.
الان اخاطب العقول ، ربي اعطاك عقل استخدمه ، فان كنت عاجزا عن استخدامه للافادة لا تستخدمه في الغباء.
نريد اتحاد البليدة كنادي رياضي و ليس نادي سياسي.