29/08/2026
جزائرنا… جوهرٌ لا يُفهم، ولغزٌ لا تُدرك أسراره. 🇩🇿
أرضٌ سُقي ترابها بدماء الشهداء، فكل شبرٍ منها يحمل حكاية شهيد، وكل نسمةٍ فيها تمرّ فوق ذاكرة رجالٍ رحلوا وتركوا لنا وطنًا.
جزائرنا… قطعةٌ من الجنة فوق هذه الأرض، وشعبٌ أنهكته الأزمات، ومع ذلك ظلّ واقفًا… لأن هذا الشعب تعلّم أن يحمل وجعه بصمت، وأن يبتسم وفي قلبه ألف جنازة.
قد تشتعل النار اليوم، وقد يعلو الدخان حتى يحجب السماء… لكن سيأتي يومٌ تأكل فيه النارُ بعضها، وينتهي كل هذا الخراب.
ستعود الأرض إلى الخضرة، وستنبت الأزهار من الأماكن التي دفنّا فيها أحبتنا… وسيأتي ربيعٌ لا يعرفه من عاشوا زمن الألم.
أما موتانا… فلن يكون رحيلهم نهاية الحكاية.
سيبقون في التراب الذي أحبوه، وفي الدعاء الذي لا ينقطع، ونرجو أن يكونوا عند ربهم مع الصديقين والشهداء والصالحين والأبرار.
نمضي نحن… وتبقى الجزائر...
وتنتهي النار يومًا… لتزهر الجزائر فوق رمادها. 🇩🇿🥀
اللهم احفظ الجزائر، وارحم من رحلوا، واجعل دماء الشهداء نورًا لا ينطفئ فوق هذا التراب.