26/02/2018
في مثل هذا اليوم سنة 2016 اجتمع بعض الشباب يجمعهم حب و شغف واحد ألا و هو حب الفريق الأول في المدينة "الإتــــحاد الـــريــاضـــي لمــــديــنــة عنــــابــة" حبهم للأحمر و الأبيض لم شملهم في عائـــلــة واحدة كنيتـــها الروخو بلانكو هدفهـــا الوحيـــد إعلاء راية الإتحاد و أن تكون معه أينما كــان . إتخـــــدوا المنـــعــرج الجـنـــوبـــي مكــان ملتــقــاهــم لتـــشجــيــع الغــالية حيث كانـــوا السبـــاقــين بصنـــع أول تيفـــو كـــوريغـــرافي بهـــذه الكــورفا و لحقه العـــديــد من الأعمال الفــنية التي شرفـــت المدينـــة . كسبوا احتـــرام الأنـــصار بسبب روح التحــدي و المثابـــرة رغــم قلة عددهم حيــــث لم يغـــب بــــاش الترحال عـــن أي مدينة حـــل بهـــا الفـــريق إذ كانـــوا سندا لـــه حتـــي في الــويــكـــلو كمــا في مباراة مولوديـــة قسنطيــــنــة العـــام المنـــصرم.
أمـــا اليـــوم منذ خمــســــة أشهر لـــم يعلــق بـــاش المجمــــوعـــة ســـواءا داخـــل الـــديــــار أو خـــــارجــهـــا بسبــب تجمــــيد النشــــاط الذي مازال الـــــى يــــومنـــا هــذا و الـــذي نـــأمل أن لا يطـــول و تــكون العودة للمنعـــرج في القريب الــعاجــل ، و نتـمنــى أن يكـــون الأنصـــار سنــدا لـــنا في باقــي مشوارنــــــا لرفـــع رايـــة الفـــريـــق ، و علــى كــــل الهـــولــيغـــانــز و كـــل المجموعــــات و الألتــــراس أن يكونـــوا يـــدا واحدة لتــحقــيـــق الهـــدف المنـشــــود و هــــو الصعــــود .
و فــــي الأخـــير عـيد مــيلاد سعيد روخو بلانـــكــو
2