15/07/2023
⚽ نحن مجموعة من الأساتذة الباحثين المختصين في التدريب الرياضي و كرة القدم، بعد مشاهدتنا مباراة منتخب المغرب ضد نظيره الزامبي فئة أقل من 17 سنة في ملعب عنابة ضمن بطولة إفريقيا للأمم لاحظنا بعض الأمور التي يجب الوقوف عندها و الحديث عنها.
⚽ لذا قررنا دراسة هذا الأمر و التنبيه إليه و ذلك من خلال المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي و السنغالي و سنستدل في هذا المنشور بفيديو أنجزناه.
⚽ طريقة لعب المنتخب المغربي تعتمد على العنف و ترهيب الخصم في كل الوضعيات التي يستحوذ فيها اللاعبون السنغاليون على الكرة كلها بدون إستثناء و هو أمر غريب خاصة إذا تعلق بهذه الفئة U-17 التي من المفروض أن يغلب عليها الجانب المهاري و المراوغات أكثر من بقية الجوانب (تكتيكي - بدني - نفسي) لأنها فئة في طور التكوين
و ما يلاحظ أن هذه التدخلات تكون دائما على جسم اللاعب و ليس على الكرة و توحي أنها مدروسة و متعمدة و عن قناعة تنفيذا لتعليمات المدرب مما يتنافى مع أخلاقيات كرة القدم و الرياضة بصفة عامة هذا ما يجعل لاعبي الفريق المنافس يقومون بأضعف حل أو يقومون برد فعل و لا يستطيعون إستغلال قدراتهم التقنية و التكتيكية في بناء الهجمات.
⚽ للتنويه أن كل فئات المنتخب المغربي تلعب بهذا الأسلوب الخبيث الذي وضعه المدرب الرڨراڨي في كأس العالم و اللاعب أمرابط أحسن من يجسد هذا الأسلوب.
⚽ و في المنشور القادم سنوافيكم بفيديو آخر يظهر جليا ضعف مستوى اللاعبين المغاربة من الجانب التقنو-تكتيكي و هو المستوى الذي أبهر محللي القنوات الجزائرية، محللو قنوات بين سبورت يعلمون جيدا ماذا نقول على رأسهم الشوالي و كذا المدرب الرڨراڨي.