17/05/2026
يا لَفخرِ ما صنعهُ اتحاد العاصمة!
نهضَ من بينِ المحنِ كالسيفِ إذا سُلَّ، لا يلينُ ولا ينكسر، حتى اعتلى عرشَ كأس الكونفيدرالية الإفريقية.
أما الأنصارُ، فهُم روحُ الانتصار؛ رحلوا، هتفوا، فكانوا نارًا في الصدورِ ونورًا في الدروب.
واللاعبون أسودٌ زأرت، فسجّلوا المجدَ بعرقٍ ونار.
ذاك نصرٌ لا يُروى… بل يُخلَّد.