31/07/2026
خرجوا من بيوتهم كما نخرج كل يوم...
كانوا يظنون أن أمامهم وقتًا طويلًا، وأن لديهم مواعيد وأحلامًا وأشخاصًا ينتظرونهم، لكن جاء أمر الله، وانتهت الرحلة في لحظة.
فلنتذكر دائمًا أن الموت لا يعرف عمرًا ولا موعدًا.
إن كنت مقصرًا في صلاتك أو في طاعة ربك، فلا تؤخر التوبة، فما زالت الفرصة قائمة ما دام النفس يتردد.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، وارحم موتانا وموتى المسلمين، واجعل آخر كلامنا من الدنيا: لا إله إلا الله.
ولا تنسوا إخوانكم الموتى من دعوة صادقة، فلعلها تبلغهم، ولعلها تكون سببًا في رحمةٍ لهم ولكم. 🤲