14/06/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
ما أجمل لحظات الفرح حين تُزهر في قلب أخٍ عزيز، وما أروعها عندما يلتف حولها الأصدقاء والإخوة الذين جمعتهم سنوات المودة والمحبة وذكريات لا تُنسى. فالأفراح الحقيقية لا تكتمل إلا بمشاركة من تقاسموا معنا دروب الحياة، وكانوا سندًا في الشدائد ورفقاء في أجمل اللحظات.
هكذا عاش أبناء حي الباخرة المحطمة فرحة أخينا وصديقنا رشيد، وهم الذين جمعتهم الأخوة الصادقة قبل أن يجمعهم حب الفريق الواحد والانتماء المشترك. فقد كانوا دائمًا صفًا واحدًا في المدرجات، يتقاسمون لحظات الانتصار وخيبات العثرات، وها هم اليوم يتقاسمون فرحة من أجمل أفراح الحياة، فرحة انتقال رشيد إلى مرحلة جديدة مباركة، مرحلة بناء الأسرة وإكمال نصف الدين.
لقد كان هذا اليوم صورةً جميلة لمعنى الوفاء والانتماء؛ حيث اجتمعت القلوب قبل الأجساد، وسادت أجواءً من المحبة والسرور، وتجلّت فيها روح الأخوة التي طالما ميّزتنا. فنحن أسرة واحدة، نتكاتف في أوقات الشدة، ونقف إلى جانب بعضنا البعض، ونصنع من أفراحنا مناسبات تبقى راسخة في الذاكرة.
ألف مبارك لأخينا رشيد، نسأل الله أن يبارك له ويبارك عليه، وأن يجمع بينه وبين زوجته في خير، وأن يجعل بيته عامرًا بالمودة والرحمة والسكينة، وأن يرزقه الصحة والعافية والعمر المديد والسعادة الدائمة.
"دوام السعد يا رشيد الصحة و العمر المديد"