17/08/2025
🛑 #أقوال منقولة على 😢💔
منقول عن صفحة dr Ashwak laib
طبيبة في المستشفى الجامعي مصطفى باشا
🛑قضيت مناوبة الليلة الفائتة مع ضحا*يا حادثة واد الحراش لكنني لازلت عاجزة عن تخيل مشهد الغرق!
تلك الوجوه لن تفارقني ملامحها ولا أسماؤها المكتوبة على عجل بسيال أزرق على شريط sparadrap ملصق على الكتف، يحمل أحد الضحا*يا على كتفه personne non identifiée شخص غير معرف، ولازال البحث جاريا للتعرف عليه للآن...
Un être humain réduit à l’anonymat, comme si l'accident lui avait même volé son nom.
أحد الجرحى الذين كانت حالتهم مستقرة لأنه سباح ماهر يروي لي كيف أنه كان واقفا في وسط الحافلة المكدسة بالراكبين.... منهم نساء، أطفال، وجوه متعبة من روتين بائس ومضنٍ تركض نحو مساعيها الصغيرة... وفجأة صوت سقوط في الماء، صوت صراخ مكتوم، والكثير من السواد والرعب بعدها...
راكم تتخيلو؟ ما تجي تستوعب انك درت أكسيدون تلقى روحك غرقت، ما تجي تستوعب أنك غرقت تلقى روحك حاصل وسط ناس فيهم جث*ث وفيهم كمشة تراب فاني كيما نتا يتقاتلو بيناتهم باش يقدرو يخرجو من الbus؟
يحكيلي الج*ريح أنه شرب الكثير من المياه الملوثة ولم يكن يدري ما يحصل حوله، كل ما يتذكره أنه كان يضرب بيديه في كل اتجاه، يصطدم بالأجسام والمياه والحديد بحثا عن سماء لم تعد هناك... حتى وصل إلى السطح بأعجوبة!
راسي ڨارا عند هاذيك اللحظة وين يبداو يتقاتلو باش يقدرو يخرجو، والضعيف باينة يغرق مسكين… أولهم النسا والأطفال.
هذا المشهد يسكنني ويجعلني أخاف ليس فقط من المو*ت بل من الحياة والبشر وكل ضربات القدر الممكنة في كل لحظة.
مصيبة حادث المرور + مصيبة الغرق + مصيبة الواد الملوث + مصيبة التق*اتل بين الراكبين من أجل الخروج للسطح.
Une quadruple tragédie, une lutte désespérée dans l'eau noire où la survie de l’un se paie souvent de la noyade de l’autre.
Un bus qui devient un cercueil d’acier englouti...
عندما كنا طلابا في الكلية درسونا عن الغرق في المياه العذبة noyade en eau douce مقابل الغرق في المياة المالحة noyade en eau salée.
كنا نحفظ الفوارق: hypotonique et hypertonique, hémolyse, hyperkaliémie, SDRA...
لكن لم يحضرنا أحد لهذا السيناريو الأليم: الغرق الجماعي في مياه ملوثة، مياه تشبه المو*ت في كل تفاصيلها: مليئة بالبكتيريا والطفيليات والف