17/04/2026
إلترا إقبال تغير مكان جلوسها إلى مكان أوسع يسع شريحة أكبر من الجمهور أكبر مدرج في ملعب الشهيد حملاوي تغيير مكان مدروس و في وقت جيد جدا نتمنى من جمهور النادي الرياضي القسنطيني أن يلتف خلف هذه المجموعة التي ضحت بنفيس و الغالي في سبيل إعلاء راية النادي الرياضي القسنطيني
في عالم كرة القدم، لا تُقاس قوة الفريق فقط بما يقدّمه فوق أرضية الميدان، بل أيضًا بما ينبض به المدرج من شغفٍ و تشجيع . هناك، حيث تتحوّل الجماهير إلى روحٍ واحدة، يولد ما يُعرف بعقلية " الأولترا ” تلك الفلسفة التي لا تعترف بالصمت، ولا تؤمن إلا بالدعم اللامشروط طيلة 90 دقيقة، مهما كانت الظروف.
في ملعب حملاوي، كانت “إلترا إقبال” لسنوات جزءًا من هوية المدرج المغطى، تصنع الأجواء وتبث الحماس في القلوب. لكنها اليوم اختارت طريقًا مختلفًا… خطوة جريئة نحو المدرجات غير المغطاة، ليس فقط تغيير مكان، بل تغيير مفهوم كامل للتشجيع.
هذا الانتقال لم يكن عشوائيًا، بل كان بمثابة إعلان عن بداية عهد جديد. المدرجات غير المغطاة، التي كانت في السابق أقل حيوية، ستتحول إلى قلب نابض لا يهدأ. هناك، تحت السماء المفتوحة، ووسط كل الظروف، ستُمارَس عقلية الإلترا بأصدق صورها ضغط متواصل، أهازيج لا تتوقف، حضور قوي يفرض نفسه على كل زاوية في الملعب.
إلترا إقبال لا تكتفِ بتغيير موقعها، بل ستعمل في سحب أكبر عدد ممكن من الشغوفين لتوسيع رقعة التأثير، وجعل الصوت أعلى، والرسالة أوضح “نحن هنا لدعم الفريق، بلا شروط، بلا توقف”. هذا الامتداد سيخلق ديناميكية جديدة، ستجعل المدرجات غير المغطاة مركز الثقل في التشجيع ومصدر ضغط حقيقي على الخصم.
الأجمل في هذه التجربة، أنها لا تسعى فقط لخلق أجواء، بل لزرع عقلية. عقلية تجعل كل مشجع يشعر بمسؤوليته، بأن صوته مهم، وأن حضوره جزء من المعركة. عقلية تُحوّل المباراة إلى ملحمة جماعية، حيث المدرج هو اللاعب رقم 12… وربما أكثر.
اليوم لم يعد التشجيع مجرد رد فعل، بل أصبح فعلًا مستمرًا. لم يعد مرتبطًا بنتيجة، بل بقناعة. ومع هذا التحول، ستبدأ كل ملامح الملعبٍ كاملٍ تتشكل بعقلية إلترا لا يعرف الصمت، ولا يقبل بالاستسلام، ويؤمن أن الفوز يبدأ من المدرجات.
إقبال