Alieni per raja

Alieni per raja ULTRAS GREEN BOYS 2005
(1)

13/05/2026
11/05/2026

ليس من عادتنا الرد على حملات الفايسبوك والصحافة الصفراء إيمانا منا بأن الإنسان العاقل بإمكانه التفريق بين البروباغندا الممنهجة و الإستنكار العفوي لكن، لقد بلغ الأمر حدّاً لم يعد معه مقبولاً استمرار إقحام اسم مجموعاتنا في أحداث لا علاقة لنا بها. اخر هاته الحملات هو الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي لا يمثلنا ولا يعكس مبادئنا بأي شكل من الأشكال، و محاولة ربط هذه الأفعال بالمجموعات فقط لظهور شهب اصطناعية ما هي إلا تضليل للرأي العام وتزييف للحقيقة، فأحد أطراف الصراع له انتماء الفريق الآخر بالمدينة ولا يمكننا ربط انتماءه بما وقع لأن الأسباب بعيدة كل البعد عن موضوع الكرة و الأولتراس. لذلك نؤكد أن ما يقع من جرائم أو اعتداءات تبقى أفعالاً فردية يتحمل أصحابها كامل المسؤولية أمام القانون، ونحن كمجموعات نرفض هذه التصرفات وندينها بشكل قاطع، ولا مكان للمجرمين بيننا.

اذا وجب التحقيق في الواقعة، فالتحقيق الحقيقي الذي يجب أن يفتح، هو حول الأسباب التي جعلت مروجي المخدرات ينتشرون بكثرة في الأزقة والأحياء. فالمجموعات تبقى بالنسبة لعدد كبير من الشباب المنظومة الوحيدة التي يمكن الفرار اليها للتعبير والشعور بالانتماء داخل مجتمع تعج فيه هاته الظواهر السلبية التي لا تخفى على أحد. فاليوم يجد الكثير من الشباب أنفسهم بين خيارين: إما الانخراط في إطار جماعي يمنحهم متنفسا وهوية أو السقوط في دوامة الشارع وما تحمله من انحرافات وآفات تهدد مستقبلهم.
في حين يطل علينا الجميع اليوم من فوق عرشهم العاجي، بعد فشل العائلة، المدرسة، والمنظومة ككل، ليعلق شماعة الفشل على الإلتراس لأنهم الملجأ الوحيد للشباب في ظل غياب دور الشباب و المسارح وفضاءات الثقافات الفرعية…،فتبقى المجموعات البديل الذي لا يملك العصى السحرية لمواجهة مخلفات منظومة ككل لكنه يسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كما نندد بالدور القذر الذي تلعبه الصحافة المأجورة وبعض المنابر الإعلامية، التي أصبحت تروج للمغالطات وتنشر أخباراً دون أي تحرٍّ أو تحقق من مصادرها، فقد اختاروا أن يكونوا بوقا يخدم أجندات الأمن وأدوات لتضليل الرأي العام وتبرير الاستهداف الممنهج ضد شباب المدرجات. مروجين لمغالطات لا تربطها بمجموعتنا أي صلة لتشويه صورتنا وتبريرا للقمع وكبح الشغف الذي لازال يزعج في الدواليب. لا نعلم حتى الان الثمن الذي تتلقاه هذه الأطراف المختلقة ولكن من الواضح الذين أنهم باعوا كرامتهم من أجل مصالح رخيصة. ما نواجهه اليوم هو محاولة واضحة لتشويه صورتنا وإلصاق صفة الإجرام بكل شاب شغوف بناديه، في تزييف صارخ للواقع.

هذه رسالة أيضا إلى الصفحات التابعة للمجموعات والفرق الأخرى، أنتم لا تختلفون كثيرا عن الأقلام المأجورة، ترددون نفس الخطاب وتساهمون عن قصد في توجيه الرأي العام ضد ثقافة المدرجات والمجموعات، ما يطالنا اليوم سيطالكم غدا لأن الشغف واحد ومصيرنا واحد، والقضية أكبر من اختلاف الألوان والانتماءات. ألم تتساءلو عن هدفهم الأسمى؟ هل هناك قرار يطبخ على نار هادئة؟ ويتم التمهيد له عبر توجيه الرأي العام ضدنا من خلال حملات ممنهجة تسعى إلى تشويه صورتنا وصناعة انطباع سلبي.

وفي النهاية ليعلم الجميع أننا أقوى من أن تنال منا حملات التشويه أو الأكاذيب وأن كل المحاولات لتوريطنا في قضايا وهمية لن تزيدنا إلا تمسكا بمواقفنا.

كورفا سود.

بالصمود و التماسك، كَيْ تحيا الأولترا 🕊
08/05/2026

بالصمود و التماسك، كَيْ تحيا الأولترا 🕊

27/04/2026

في إطار احترام قيم الكرة الشعبية، دأب فريقنا على أن يكون سباقا لتوفير تذاكر للفريق المنافس بطريقة نزيهة وسهلة بعيدة عن أي شائبة تحول دون حضور جمهوره، وذلك مع جميع الفرق بلا استثناء، إيمانا منا بأهمية حضور كل أطراف المقابلة وذلك تعزيزا لأجواء التنافس والشغف الحق المعاش بغربة...

غير أن الوضع بات مختلفا في الآونة الأخيرة من خلال تعامل لا يليق الفريق ولا بجمهوره، فكان العنوان في كل مرة نسبة محتشمة من الأوراق تحمل في طياتها احتقارا لجمهور الرجاء وشعبيته داخل جميع مدن المملكة.

ولعل الخوف يتملك قلوب الفرق المضيفة، دافعا البعض إلى سلوك طرق ملتوية بعيدة عن كل قيم النزاهة والتحدي الشريف بين الجماهير، غير آبهين بأنهم يمدون يد العون لكل الأطراف المسؤولة عن قمع شغف الجماهير وحقوق المواطنين المغاربة في التنقل داخل التراب الوطني

أما بخصوص مقابلة هذا الأسبوع أمام الجمعية العسكرية نتفاجأ بعدم توصل الفريق بتذاكرنا في خطوة لا تنسجم مع ما هو متعارف عليه بين الفرق الرياضية في نفس الدوري المدني، ويأتي ذلك رغم التزام الرجاء الدائم بتوفير تذاكر مطبوعة لجماهير الخصوم في كل مناسبة وبلا قيد، بعيدا عن كل مكر وخديعة رغم سبق الرجاء في الأنظمة المعلوماتية المتقدمة وتوفره على موقع خاص به، غير أن احترام كرامة الجمهور بجميع شرائحه أولى من الزج بهم في البيروقراطية المعلوماتية المجهضة للشغف...

وكما لا يخفى على الكل أن هذا الوضع يفتح الباب لمختلف الأطراف باقتناء التذاكر بطريقة غير منظمة بل وبطرق ممنهجة ماكرة تفضي إلى عدم السماح للجمهور الزائر بالاستفادة من السعة الكاملة وهو ما قد ينعكس سلبا على تنظيم المقابلة وظروف إجرائها

19/04/2026
Réunion Green Boys Section Marrakech29/03/2026
01/04/2026

Réunion Green Boys Section Marrakech
29/03/2026

بلاغ المدرج الجنوبي.
31/03/2026

بلاغ المدرج الجنوبي.

في قلب القدس، حيث يلتقي طهر الأرض بعراقة تاريخها، يقف المسجد الأقصى اليوم شامخا بقدسيته، مكلما بجراحه، يرقب بصمت تلك القيود التي التفت حول محرابه وصحنه. لقد أصبح المسرى مستباحا من أعداء الدين، فأحكمت الرتاج على أبوابه، وأُصمتت المآذن منذ أواسط الشهر الفضيل في سابقة خطيرة. إن الضمير ينادي فينا النخوة الكامنة فكيف يطيب لمسلم عيش، والقبلة الأولى ترزح تحت أغلال الإغلاق؟ إننا من هنا، نطلقها صرخة مدوية إلى كل مسلم في بقاع الارض، أن التحرك والضغط بكل الوسائل والإمكانات كل من موقعه، هو السبيل الوحيد لكسر هذا الحصار وإعادة فتح الأبواب التي صدت في وجه الحق، مسجلين استنكارنا لهذا الإغلاق، و مستصرخين كوامن الإيمان في كل شبر تدب عليه قدم مسلم، حتى يعود صوت التكبير يصدح في جنباته حرا أبيا في القريب العاجل.

​وعلى ضفاف الوجع ذاته، يمتد طغيان المحتل ليلامس نياط القلوب؛ فها هو الغاشم يختال بظلمه وغطرسته المقيتة، مصادقا على أحكام إعدام بحق أسرى القضية، أولئك الذين قايضوا القيد بالعزة، فصاروا في زنازينهم يواجهون خطر تنفيد حكم الإعدام أحرارا، ونحن خلف السدود نرقبهم. إننا نرفض هذا الحيف من موقعنا، رفضا يجاوز الكلمات جملة وتفصيلا، ونستنكر هذه المقصلة التي يراد بها نحر الإرادة قبل الجسد؛ فالأسرى هم نبض الأمة، والمساس بهم هو مساس بقدسيتها. وحتى أننا لا ننسى آهات الضفة الغربية، التي ينهش الاستيطان خاصرتها، متجرعة مرارة التنكيل والتضييق في كل ضحى ومساء. إن هذا العدو يبني أوهامه من حفنة تراب يسرقها، ونحن نبني يقيننا من حق ما ضاع ونحن وراءه نطالب. إننا ندعو شعوب الأرض قاطبة، والنفوس الأبية التي لم تلوثها لوثة الممالأة، أن يهبوا وقفة رجل واحد لصد هذا الظلم. وإنا من موقعنا هذا، نؤكد دعمنا المعنوي لإخواننا في فلسطين، رافعين أكف الضراعة لرب الفلق، أن يربط على قلوبهم، وينصرهم نصرا قريبا؛ فالليل مهما طال، فلا بد من بزوغ فجر نصره وما ذلك على الله بعزيز.

Adres

Berchem
22000

Website

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer Alieni per raja nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Delen