06/06/2026
العمل الذي يجري اليوم في اتحاد كرة السلة أكبر بكثير مما يراه البعض على السطح، بدءاً من بناء الشراكات مع الأكاديميات اللبنانية، وصولاً إلى إطلاق رؤية واضحة تهدف إلى تطوير ودعم المدربين ورفع مستوى اللعبة بشكل احترافي.
الكابتن رامي عيسى يقوم بعمل كبير ومميز وفق معايير احترافية عالمية، لكن للأسف عدد قليل من الناس يملك الخلفية الرياضية الأكاديمية التي تمكنه من فهم أهمية هذه الخطوات وتأثيرها الحقيقي على مستقبل كرة السلة السورية.
أي حالات شغب أو إشكالات قد تحدث لا يجب أن نسارع إلى إيجاد المبررات لها. كما أن جزءاً من المسؤولية يقع على جماهيرنا الكبيرة، التي تعيش ضغوطاً هائلة ليست رياضية فقط، بل أيضاً نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد.
كل التحية والدعم لكل من يعمل بإخلاص من أجل تطوير الرياضة. الأمر يحتاج إلى الصبر والاستمرار حتى نتمكن من النهوض برياضتنا وبلدنا معاً.
برأيي، الاتحاد الحالي لكرة السلة يمثل فرصة ذهبية لنقل اللعبة في سوريا إلى مراحل أكثر تطوراً وتنظيماً. وأنا أؤيد هذا المشروع حتى وإن وقعت بعض الأخطاء، لأن أي عمل حقيقي لا يخلو من الهفوات، والأهم هو وجود رؤية وجهد واضحين للتطوير.
وأتمنى من الأشخاص الذين يوجهون النقد والهجوم أن يكونوا منصفين أيضاً، فيتحدثوا عن الإيجابيات والإنجازات التي تحققت حتى الآن، تماماً كما يتحدثون عن السلبيات. فالنقد البنّاء هو الذي يساهم في التطوير، لا الذي يتجاهل كل ما تحقق من خطوات ايجابية.