06/10/2026
🚨🐐 بيان رسمي من الأسطورة كريستيانو رونالدو
بعد كأس العالم 2026، كنت قد أعددت رسالة للجمهور البرتغالي أحتفظ بها حتى اليوم، وسأوجهها لهم عندما أعتزل المنتخب بشكل نهائي.
بعد البطولة، طلب مني رئيس الاتحاد البرتغالي أن أستمر مع المنتخب، كما استشارني بشأن اسم المدرب الحالي، وأبديت له رأيي بأنه الخيار الصحيح. لذلك كنت سعيدًا بتعيينه.
بعد ذلك تواصل معي المدرب الجديد (جيسوس) وأخبرني بأنه يعتمد عليّ وأن وجودي مهم لمشروعه.
ووضع لي خطة للمشاركة، ثم اقترح عليّ ألا أسافر مع المنتخب إلى النرويج والدنمارك.
رفضت هذا الاقتراح فورًا، لأنني رأيت أنه لا يليق بي كقائد للمنتخب أن أبقى في البرتغال بينما يسافر زملائي.
في مباراة لشبونة لعبت، وتم استبدالي دون أي مشكلة، بل سلمت شارة القيادة إلى برونو فرنانديز بنفسي. كان الأهم بالنسبة لي هو الفوز.
وفي يوم مباراة النرويج، طلب مني المدرب بشكل مفاجئ أن أكون مستعدًا للعب 30 دقيقة، رغم أن خطتي البدنية كانت أن ألعب في المباراة التالية فقط. وافقت فورًا.
قمت بالإحماء منذ بداية الشوط الثاني، وانتظرت حتى نهاية المباراة، لكنني لم أدخل.
لقد أخلف المدرب كلمته معي.
بعد 48 ساعة، عقدنا اجتماعًا أنا والمدرب وسيمون كوتينيو، واتفقنا على أن يوضح المدرب في المؤتمر الصحفي الحقيقة كاملة: أنني لم أطلب اللعب، وأن الخطة كانت من اقتراحه، وأنه أخطأ عندما جعلني أُجري الإحماء دون أن يشركني.
لكن المؤتمر الصحفي لم يكن له أي علاقة بما اتفقنا عليه. سمعت كلامًا ونبرة لم تكن موجودة في حديثنا الخاص، وشعرت مرة أخرى بأن كلمته لم تحترم.
أعتذر للجماهير البرتغالية ولزملائي لأنني غادرت المعسكر، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التصرف.
لكنني شعرت أن بقائي بعد فقدان الثقة سيضر بالمجموعة، ولذلك فعلت ما قلت دائمًا إنني سأفعله عندما أشعر بأنني لم أعد مفيدًا:
أخذت حقائبي وغادرت.
وأتفهم أن الاتحاد يجب أن يعاقبني، بل أرى أن العقوبة يجب ألا تتضمن أي تخفيف، فأنا قائد المنتخب والقواعد يجب أن تكون متساوية على الجميع.
أما الحديث عن مباراة وداع، فأنا لا أفكر في المنتخب بهذه الطريقة. عندما أفكر في البرتغال، أفكر في المنافسة والفوز.
إذا كنت جاهزًا بدنيًا، وألعب وأسجل مع فريقي، فسأكون متاحًا للمنتخب بعد انتهاء فترة الإيقاف التي ستُفرض عليّ، كما كنت دائمًا، من أجل المنافسة والفوز مع البرتغال.
هذه هي الحقيقة، بكل بساطة.
سمعت كثيراً عن الحديث بشأن مباراة وداع وعن أنني أستحق وداعاً يليق بمسيرتي وأن الاتحاد يريد أن يمنحني هذه الفرصة.
لكنني تعلمت في الحياة، منذ كنت جائعاً ولا أملك في كثير من الأحيان ما آكله، أن لا أحد يمنحك شيئاً.
ويمكنني أن أعد جماهيري، وجميع البرتغاليين بشكل خاص، بأننا سنقيم مباراة وداع وربما أكثر من مباراة وداع وسيأتي وقتها بالتأكيد.
أريد من مشجعي كريستيانو أن يطمئنوا بشأن المباراة الوداعية.
عندما أفكر في المنتخب الوطني، فإن أول ما يتبادر إلى ذهني هو المنافسة وتحقيق الانتصارات.
وهذا بالضبط ما فكرت فيه عندما تلقيت خبر وفاة والدي. كنت حينها في معسكر المنتخب، وقررت البقاء مع الفريق حتى نهاية مباراة اليوم التالي.
فعلت ذلك من أجل بلدي، وهو أمر لم أكن لأفعله من أجل أي نادٍ.
هذه هي الحقيقية، صدقوني هي الحقيقة بكل بساطتها ونقائها.