02/06/2026
كثير من رواد الأعمال يجرون العناية الواجبة على المشاريع والشراكات والاستثمارات قبل اتخاذ أي قرار مهم.
لكن السؤال الذي نادراً ما يُطرح:
متى كانت آخر مرة أجريت فيها عناية واجبة على نفسك؟
قد تراجع السوق بدقة.
وتحلل الأرقام بعناية.
وتفحص المخاطر المحتملة.
لكن ماذا عن القناعات التي تقود قراراتك؟
وماذا عن المخاوف التي تؤثر في اختياراتك؟
وماذا عن العادات التي تشكل نتائجك اليومية؟
العناية الواجبة على الذات هي أن تتوقف قبل القرار لتسأل:
ما الذي يدفعني لهذا الاختيار؟
هل هو وعي أم خوف؟
قناعة أم اندفاع؟
رؤية أم رد فعل؟
فالإنسان لا يعيش وفق ما يعرفه فقط.
بل وفق ما يؤمن به ويكرره يومياً.
ومن لا يُجرِ العناية الواجبة على نفسه قد يدير مشروعه بحكمة...
لكنه يقود حياته على افتراضات لم يختبرها يوماً.
إذا أردت أن تستعيد السيطرة، ابدأ بقيادة من يقف خلف كل شيء... وهو أنت.