18/11/2025
نهاية اليوم…
كل يوم بعد ما أجهّز العشا ويهدى البيت، بقعد لحالي شوي. بسأل حالي… كيف مرّ اليوم؟ شو عملت منيح؟ وشو في إشي كان ممكن أعمله أحسن؟ وبخطط لبكرا.
واحدة من الأشياء اللي اكتشفتها عن نفسي مؤخرًا… إني ما عاد أقدر أقعد هيك بدون ما أعمل إشي. لا فيلم بيسلّيني، ولا كتاب بريحني. عقلي دايمًا شغّال… لازم أكون منتجة أو عم بخطّط، وإلّا بحس إني بضيع وقت.
يمكن من سرعة السوشال ميديا والموجة الجديدة من “الإنتاجية” صرت أحمّل حالي فوق طاقتي… وصرت أنسى أبسط الأشياء: إني أرتاح… وأستمتع… وأتنفّس.
يمكن هي أول خطوة… إني أعترف. والباقي بعالجُه شوي شوي. ✨