16/04/2026
النجاة من "جُب اليأس "
في الوقت اللي بنسمع فيه
أخبار حزينة أو نمر بظروف صعبة
بنبقى محتاجين نقف وقفة مع نفسنا ،
أول سورة بتيجي في بالي هي
سورة سيدنا يوسف
" أحسن القصص "
بعتبرها روشتة نفسيه لما بحس
إن الدنيا قفلت في وشي
بلاقي فيا معنى
المرونة النفسية (Resilience)
اما بيجي عليا وقت يحس فيه إني
في نفق ضلمه مش شايفه في أخره نور …
فأفتكر
" و لا تيأسوا من روح الله "
و بعرف إن الأمل قرار مش مجرد شعور
و إن في يسر كتير هيجي بعد كل عسر
و إن بعد ما سيدنا يوسف
اتباع عبد و إتظلم و اتسجن
موقفش يفكر بعقلية الضحية
لكن كان دايماً " من المحسنين "
و انه يكون نافع في المكان اللي هو فيه
و ازاي يكون عندي ( post- traumatic Growth )
و اقدر اقف من تاني بعد كل وقعة
و ان النجاة مش مجرد رجوع عادي
لكن رجوع انا فيه أقوى
و إن مهم جداً اعرف
اي المعنى من حياتي و ليه عايشه
زي ما دكتور فيكتور فرانكل بيقول إن
اللي عنده ( لماذا ) يقدر يعيش علشانها
و يتحمل أي( كيف )
سيدنا يوسف كان عنده
رسالة و يقين بالله
فإتعلمت إن الربط بالله بيساعدني
الاقي المعنى من الابتلاء فأقدر أكمل
و اتعلمت إن كل شر ظاهر
وراه خير كبير خفي
و إن حالة اليأس اللي بتجيلنا بتيجي بسبب
رؤيتنا الضيقة للحظة الحالية بس
عشان كده مهم أوي إننا دايما
نحمد ربنا على أدق التفاصيل في يومنا
اللي حقيقي بتسندنا في المواقف دي
لما سيدنا يعقوب قال
" إنما أشكو بثي و حزني إلى الله "
إتعلمت إن اللجوء بيكون للقوي " الله "
ثم المتخصصين اللي يقدروا يساعدوني مش للناس
و إن دايماً ربنا هيرسلي " السَيَّارَة "
اللي يساعدوني في محنتي
و يساعدوني انجو من الجُب
بس أنا استمر في السعي
" إن ربي لطيف لما يشاء "
اللطف أحياناً يكون على شكل تأخير ،
إبتلاء يقوي شخصيتك و يخليك أحسن ،
بلاش تيأس في نص الطريق
قبل ما توصل
لل " تمكين "
#الأمل