10/10/2025
بعد الفوز بكأس العالم، تركت زملائي يحتفلون بالكأس وذهبت لزيارة صديقي تريزيغيه.
كانت هناك علامات حزن على وجهه. حاولت أن أذكره بأنه هو من منح بلاده لقب كأس أمم أوروبا (يورو عام 2000) وأن هذه أمور تحدث في كرة القدم.
هونت عليه قليلًا، ثم توجهت إلى غرفة تبديل ملابس المنتخب الفرنسي للقاء زيدان، تجمعني به صداقة لا توصف، ذهبت لأواسيه وأتمنى له حظًا سعيدًا، خاصة بعد أن غادر بتلك الطريقة.
وجدته وحيدًا في الممر، مع مرارة الهزيمة والبطاقة الحمراء في قلبه، فوجئ بزيارتي، وأول شيء قاله لي كان:
واو، تركت الاحتفال وجئت إلى هنا؟
فقلت له:
الفرح لا يجعلني أنسى أصدقائي! فاحتضنني بحرارة، وخلع قميصه وأهداني إياه مع توقيعه الشخصي وهو يقول لي بالإيطالية: شكرًا يا صديقي، أنا سعيد من أجلك، أنت أفضل من لعبت معه على الإطلاق.
ألساندرو ديل بييرو ✍️