25/01/2024
هل بلماضي ضحية الظروف ام انه غير كفؤ؟
لنعد قليلا للوراء سنة 2019 كان منتخبنا محطما من قبل لا احد يرشحه والكل في كان مصر كان مركز حول المنتخب المصري وفوزه باللقب الثامن. الظروف كانت ملائمة التحكيم كان عادلا والفار كان يشتغل بشكل صحيح!!
الصحافة لم تكن تضغط على المنتخب حتى ان اكثر المتفائلين لم يكن ينتظر الفوز باللقب.
تقدمنا خطوة بخطوة لغاية حصد اللقب.
في 2021 حدثت نكسة كان الكاميرون التي اعتبرها عادية بحكم الغرور وتقديس اللاعبين وسلسلة اللاهزيمة!
اللاعدل بدأ في مباراة البليدة ضد الكاميرون . فقبلها كنا فزنا عليهم ولأول مرة في التاريخ في بلادهم.
لو كان التحكيم عادلا لكنا تأهلنا للمونديال بسهولة وكان بلماضي بطلا.
في دورة 2024 كوت ديفوار 🇨🇮 تتواصل المهازل التحكيمية في مباراة أنغولا وبوركينا فاسو نهاية بمباراة موريتانيا .
بالله عليكم لنكن منصفين ولا نتكلم لغة الخشب، لو كان التحكيم عادلا لكنا في الدور الثاني بسهولة. ولا توجد قضية اسمها بلماضي.
التحكيم رما المنتخب بالرصاص والإعلام الجزائري دفنه حيا حتى قبل ان يلفظ انفاسه الأخيرة.!!
خلاصة القول لا يوجد مدرب فاز بلقب قاري يعتبر مفلس تكتيكيا او غير كفؤ بل يوجد ظروف تحارب أفكاره من الوصول.
التحكيم بمساعدة اعلامنا 👎