09/02/2025
بسم الله الرحمن .
لطالما كان هذا النادي العريق جزءًا من إرث عائلاتنا، نحيا بفرحه ونتألم بإنكاسره كنادٍ وليس كأفراد ، فكيف لمدينة شهدت على المقاومة و كان أناسها لبنة أساس في تحرير الوطن أن يبقى فريقها يعاني في أقسام الظلمات ؟
تعبنا من الوعود الكاذبة، من الإنتقال من حلم الصعود لنجد أنفسنا في دوامة الهبوط . كنا ننتظر أجواءً رياضية أجمل ، لكننا وجدنا الإحباط يتجدد مع كل موسم. هذا الفريق لم يكن مجرد اسم، بل كان مصدر سعادتنا، كما لكم مصدر شهرة و إستثمار في أسمائِكم التي كانت مجرد نكرة . سنظل نقاتل من أجل النادي، من أجل تاريخه، ومن أجل المبادئ التي أقسمنا أن لا نتخلى عنها مهما كان الثمن.
إلى رئيس الفريق و رئيس الشركة الرياضية ؛
يتوجه إليكم هذا التحذير بسبب سوء النتائج التي حققتموها و الخلل في إدارة الشؤون، والتسيير العشوائي الذي يهدد الاستقرار والمستقبل والذي جعلنا نتخبط في دوامة النتائج السلبية والصراع ضمن أسفل الترتيب ، وأصبح السؤال المنتشر وسط المدينة و على أفواه المحبين ؛ هل حقا مكتب الفريق الحالي هو نفسه المكتب الذي تحمَّل المسؤولية كلجنة مؤقتة ؟
إذا استمرَّ هذا النهج ، فسنضطر إلى الوصول لما لا يحمد عقباه وستتخذُّ المجموعة أول أشكالها التصعيدية لتصحيح المسار قبل فوات الأوان .
إما الاستجابة لمطالبنا، أو سيعبِّر أحفاد المقاومين عن سخطهم بطريقتهم.
عائلة الشهداء ٠٧