01/01/2025
داعبت الأرض باستحياء الكون ...كأنها تُقبل وجنات التراب الذي إحتضن بتلاتها بزهو فتان ... كان الأصيل حينها يداعب مباسم الضحى بخيلاء حين لفحتها هبات النسيم الندي و قبلتها زخات الرذاذ المتطاير من انسياب ماء جرات النافورة المشرفة عليها كانت الشمس تلفحها بحنان خيوطها الذهبية الحانية لتضفي عليها جمال آسر إمتد الى كل ما حولها من إخضرار حين داعبتها عدسة محمولي أوحت اليه بذاك الحب الذي يسري في أوردتي حين أداعب الورد
ليتسرب الى وتيني بصمت وابادلها ذاك العشق الأبدي الذي تسربل اضلعي منذ الأزل ... كان عمرها قصيراً بيوم واحد وغدا ستسقط من بتلاتها بزهو .. لكنها في وهلة طرف اخترقت مدى الازمنة وكانها تفتحت منذ العهد الطباشيري وحتى لحظة عناقنا معاً ...