30/07/2025
بقلوب مكلومة وحزن عميق، تلقّينا نبأ استشهاد الشاب المغربي أسامة ، بعد أن تعرّض لإطلاق نار مباشر من طرف الحرس البحري الجزائري ، خلال محاولته عبور البحر نحو الضفة الأخرى.
حادث مأساوي وجريمة نكراء، تضع علامات استفهام كبيرة على وحشية التعامل مع أرواح بشرية لا تحمل سلاحاً ولا تشكل أي خطر.
نحن لا نُبرّر الهجرة السرية، لكن نرفض أن يكون الرصاص هو الجواب الوحيد على أحلام شباب يبحث عن الأمل.
ما وقع لأسامة وصحبه جريمة مكتملة الأركان ، تُظهر استخفافاً صارخاً بالحياة، وتُدين سلوكاً لا يمتّ للإنسانية بصلة.
نحمّل الحرس الجزائري المسؤولية الكاملة عن هذه الفاجعة، ونطالب بتحقيق دولي وموقف رسمي يُنصف الدم المغربي الذي سال ظلماً وعدواناً.
رحم الله أسامة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل دمه الطاهر لعنة على الظلم والهمجية