07/03/2026
صحيح الترجي الرياضي التونسي ربح اليوم ضد مستقبل المرسى، أما بصراحة ربح بسيف… 1-0 بضربة جزاء قدام فريق عاشر في الترتيب. فريق بحجم الترجي يلزم يربح ويقنع، موش يخرج بانتصار يتسمّى “نجّينا الماتش وخلاص”.
اللي نشوفو فيه كل جمعة بصراحة يتعب الأعصاب:
لا خطة، لا جمل تكتيكية، لا بناء لعب… حتى التمريرات القصيرة تولّي مغامرة! لاعبين تايهين في الميدان وكأنهم يلعبوا مع بعضهم أول مرة.
أما الصراحة المسؤولية الأكبر على المدرب:
تشكيلة غالطة، اختيارات ما يفهمها حد، وتبديلات وكأنو يستنى في الماتش يوفى. كل جمعة نفس السيناريو ونفس الأخطاء… وكأنو الفريق يلعب بلا فكرة.
وزيد الطين بلة، يخرج بعد الماتش ويعطينا تصريحات تقول: “عملنا مباراة باهية”.
بصراحة ما نعرفوش نفس الماتش اللي شفناه والا ماتش آخر!
واللي يخوّف أكثر هو الماتش الجاي قدام الأهلي المصري في دوري أبطال إفريقيا. بالمستوى هذا، التفاؤل ضعيف برشة. الأهلي فريق يعرف يلعب الكورة وينظم روحو، وإذا الترجي يواصل بنفس الأداء والاختيارات، المباراة باش تكون معقدة برشة.
الانتصار باهي للنقاط، أما الحقيقة المرة:
الترجي اليوم ربح بالنتيجة فقط… أما في الأداء ما زال بعيد برشة على فريق كبير.