Dr. Hana Zidi / Business Coach

Dr. Hana Zidi / Business Coach Networker & Business Coach since 2012, I help people discover their potential, find solutions and achieve financial freedom!

My Name is Hana Zidi Mzoughi, i'm a pharmacist .. In the end of my pharmacy cursus (2015) , and when i started looking for job opportunities as a pharmacist , i hited the sad reality of low incomes .. I knew that those salaries will not help me achieve my dreams at early age .. As an ambitious person, i started looking for an opportunity that could let me develop my skills and my personnality and

help me reach my goals as well .. After many researchs, i discovered that the MLM field was the best opportunity for me ...
9 years after that, i am more than satisfied with the decision i made then .. In 9 years of non stop work with Arvea Company as a networker, i was able to buy my first and second car CASH, i was able to travel more than twice in a year , i was able to achieve a lot of dreams that i couldnt even dream about them earlier ...
My mission now is to help people understand the real value of network marketing and make the right choice like me ... and work together to reach great achievments !

🚨 سؤال صادم:إذا كانت عاداتك اليومية هي نفسها عادات 99% من الناس...فكيف تتوقع أن تحقق نتائج مختلفة عنهم؟!الكثير يحلم بالن...
12/06/2026

🚨 سؤال صادم:

إذا كانت عاداتك اليومية هي نفسها عادات 99% من الناس...
فكيف تتوقع أن تحقق نتائج مختلفة عنهم؟!

الكثير يحلم بالنجاح، بالحرية المالية، وبحياة أفضل...
لكن القليل فقط مستعد لدفع الثمن.

الفرق بين الـ1% والـ99% ليس في الذكاء، ولا في الحظ، ولا في الظروف...

الفرق في الاختيارات اليومية.

🔸 الـ1% يستثمرون في أنفسهم.
🔸 يتعلمون باستمرار.
🔸 يطورون مهاراتهم.
🔸 يركزون على أهدافهم.

بينما يقضي أغلب الناس ساعات طويلة في:
❌ على مواقع التواصل الاجتماعي.
❌ متابعة الأفلام والمسلسلات بلا هدف.
❌ التسويف وتأجيل الأحلام.
❌ الشكوى من النتائج دون تغيير الأسباب.

كل دقيقة تقضيها اليوم...
إما أن تبني مستقبلك، أو تستهلكه.

💭 اسأل نفسك بصدق:
هل عاداتي الحالية تقودني إلى الحياة التي أريدها بعد 3 أو 5 سنوات؟

✨ اختر طريقك اليوم... لأن مستقبلك يُصنع من قراراتك الصغيرة المتكررة.

#النجاح #القيادة

🪓🌲 قصة الحطّابين... ودرس لا يُقدّر بثمن في التسويق الشبكيكان هناك حطّابان يعملان في نفس الغابة...الأول كان يقطع الأشجار ...
11/06/2026

🪓🌲 قصة الحطّابين... ودرس لا يُقدّر بثمن في التسويق الشبكي

كان هناك حطّابان يعملان في نفس الغابة...

الأول كان يقطع الأشجار بلا توقف من الصباح إلى المساء. أما الثاني فكان يتوقف بين الحين والآخر ليشحذ فأسه.

سخر الأول منه قائلاً: "أنت تضيع وقتك، بينما أنا أعمل!"

لكن المفاجأة كانت في نهاية الأسبوع... رغم أنه عمل ساعات أقل، إلا أن الحطّاب الثاني قطع أشجارًا أكثر بكثير!

لم يكن السر في الجهد الأكبر... بل في الكفاءة الأكبر. 🎯

وفي التسويق الشبكي، يحدث الأمر نفسه تمامًا...

هناك من يقضي كل يومه في إرسال الرسائل والبحث عن شركاء جدد، لكنه لا يطوّر نفسه. وهناك من يخصص وقتًا للتدريب والتعلم وحضور الاجتماعات وتطوير مهاراته، فيصبح أكثر تأثيرًا وإنتاجية.

🪓 فأسك في التسويق الشبكي هو: 📚 القراءة 🎓 التدريب 🤝 حضور الاجتماعات 🚀 تطوير الشخصية والقيادة

لا تجعل كل وقتك للعمل... خصص جزءًا منه لتطوير نفسك، فساعة تعلم قد تختصر عليك أشهرًا من المحاولة والخطأ.

💡 والسؤال لك: هل تعمل أكثر؟ أم أنك تطوّر نفسك لتصبح أكثر فعالية؟

#القيادة #النجاح :::

🔥 لماذا ينجح البعض في التسويق الشبكي ويختفي البعض الآخر بعد أشهر قليلة؟لأن النجاح في هذه المهنة ليس مجرد بيع منتج أو تسج...
10/06/2026

🔥 لماذا ينجح البعض في التسويق الشبكي ويختفي البعض الآخر بعد أشهر قليلة؟

لأن النجاح في هذه المهنة ليس مجرد بيع منتج أو تسجيل أشخاص، بل هو رحلة تطور شخصي ومهني تمر عبر عدة مراحل.

📍 المرحلة الأولى: البائع

في البداية يركز الشخص على بيع المنتجات فقط.
يعتقد أن النجاح مرتبط بعدد الطلبيات التي يحققها بنفسه.
يقضي أغلب وقته في محاولة إقناع الناس بالشراء.
وفي هذه المرحلة يكون دخله مرتبطًا بشكل مباشر بجهده الشخصي.

السؤال الذي يسيطر على تفكيره:
"كيف أبيع أكثر؟"

📍 المرحلة الثانية: المستهلك الذكي

هنا يبدأ الشخص باستعمال المنتجات بنفسه ويصبح مؤمنًا بقيمتها.
لم يعد يتحدث من خلال الكتالوج، بل من خلال تجربة حقيقية.
تزداد مصداقيته لأن الناس تثق في من يطبق قبل أن ينصح.

السؤال الذي يطرحه على نفسه:
"كيف أكون أفضل إعلان للمنتج؟"

📍 المرحلة الثالثة: الداعي للفرصة

يكتشف أن قوة التسويق الشبكي لا تكمن في المنتج فقط، بل في الفرصة أيضًا.
فيبدأ بالبحث عن أشخاص يريدون تحسين دخلهم أو تطوير حياتهم.
يتعلم كيف يطرح الأسئلة ويستمع أكثر مما يتكلم.

السؤال الذي يقوده:
"من يمكن أن تتغير حياته بفضل هذه الفرصة؟"

📍 المرحلة الرابعة: المجند

هنا يبدأ بناء الفريق الحقيقي.
يفهم أن شخصًا واحدًا مهما كان قويًا لن يستطيع تحقيق نتائج ضخمة بمفرده.
فيتعلم الاستقطاب المنتظم ويجعل إضافة شركاء جدد عادة أسبوعية.

السؤال الأساسي:
"كيف أضيف أشخاصًا جددًا باستمرار؟"

📍 المرحلة الخامسة: القائد الميداني

كثيرون يصلون إلى مرحلة التسجيل، لكن القليل يصلون إلى مرحلة القيادة.
القائد الميداني لا يكتفي بإضافة أعضاء جدد، بل يساعدهم على تحقيق أول نجاحاتهم.
يتابعهم، يدربهم، يرافقهم في اللقاءات، ويحتفل بنتائجهم.

السؤال الذي يشغل تفكيره:
"كيف أجعل أعضاء فريقي يحققون نتائج حقيقية؟"

📍 المرحلة السادسة: صانع القادة

هنا تبدأ النقلة النوعية.
بدل أن يكون هو النجم الوحيد في الفريق، يبدأ بصناعة نجوم آخرين.
يعلم الآخرين كيف يقودون الاجتماعات، وكيف يدربون فرقهم، وكيف يتحملون المسؤولية.

السؤال الذي يوجه قراراته:
"كيف أصنع قادة قادرين على النجاح بدوني؟"

📍 المرحلة السابعة: المسوق الشبكي المحترف

في هذه المرحلة لا يفكر بالشهر القادم فقط، بل بالسنوات القادمة.
يبني أنظمة تدريب، وثقافة عمل، ورؤية مشتركة.
يصبح تركيزه على الاستمرارية والتكرار وصناعة الأجيال القيادية.

هنا يتحول من شخص يبني فريقًا...
إلى شخص يبني مؤسسة.

السؤال الذي يحكم كل قراراته:
"كيف أبني منظمة مستقرة تنمو وتستمر لسنوات؟"

✨ الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون:

كل انتقال من مرحلة إلى أخرى يتطلب التخلي عن عقلية قديمة واكتساب عقلية جديدة.

فالنجاح الحقيقي يبدأ عندما تنتقل من:
"كيف أنجح أنا؟"

إلى:

"كيف أساعد أكبر عدد ممكن من الأشخاص على النجاح معي؟"

📌 أخبرني بصراحة...
في أي مرحلة ترى نفسك اليوم؟ وما هي المرحلة التي تسعى للوصول إليها قبل نهاية هذا العام؟

اليوم صارلي موقف خلّاني نتفكّر علاش نحبّ الخدمة هاذي أصلًا ❤️كلّمتني حريفة باش تشري أشواغاندا. في الأوّل كانت مكالمة عاد...
09/06/2026

اليوم صارلي موقف خلّاني نتفكّر علاش نحبّ الخدمة هاذي أصلًا ❤️

كلّمتني حريفة باش تشري أشواغاندا. في الأوّل كانت مكالمة عادية برشة: تسأل على المنتوج، على الاستعمال، وعلى الثمن.

أما مع شوية أسئلة وشوية إنصات، حسّيت اللي الموضوع موش أشواغاندا برك...

بدات تحكي على التعب، على الضغط، على السهر، على المسؤوليات اللي فوق كتافها، وعلى حاجات عمرها ما قالتهم لحتى حدّ في محيطها.

الدقائق اللي كان مفروض تكون "عملية بيع" تحوّلت لحوار إنساني. تحوّلت لمساحة لقات فيها شكون يسمعها قبل ما يبيع لها.

وفي الآخر، حسّيت اللي أهم حاجة خرجت بيها موش طلبية جديدة... أما إنسانة حست اللي ثمّة شكون فهمها وقدّر وضعها.

وهنا فهمت مرّة أخرى أنو في البيع المباشر، أحنا موش مجرّد باعة منتجات.

أحنا مستشارين... أحنا ناس نسمعو قبل ما نحكيو... ونحاولو نلقاو الحلّ المناسب للإنسان قبل ما نلقاو المنتوج المناسب.

خاطر الأرقام مهمة، والمبيعات مهمة، أما الإنسان يبقى أهم.

والمفارقة الجميلة؟ كي تعطي الأولوية للإنسان، الأرقام تجي وحدها.

❤️ لأنو في النهاية، الناس ما تشريش منّا منتوجات فقط... الناس تشري الثقة، والاهتمام، والإحساس اللي ثمّة شكون يهتم بيها بصدق.

استمر... فكل خطوة تُحدث فرقاً، حتى وإن لم تره الآن. ✨
07/06/2026

استمر... فكل خطوة تُحدث فرقاً، حتى وإن لم تره الآن. ✨

🌷🤍عيد أم سعيد لكل أم... وربي يحفظ أمهاتنا الكل ❤️اليوم نحب نوجّه كلمة من القلب لكل شريكاتي ومتابعاتي الأمهات...وبصفتي أن...
31/05/2026

🌷🤍

عيد أم سعيد لكل أم... وربي يحفظ أمهاتنا الكل ❤️

اليوم نحب نوجّه كلمة من القلب لكل شريكاتي ومتابعاتي الأمهات...

وبصفتي أنا زادة أم، نعرف قداش الأم تعطي من وقتها، من راحتها ومن قلبها، وتلقى فرحتها الحقيقية في سعادة صغارها ونجاحهم. ✨

فخورة بكل أم قاعدين نشوف فيها كل يوم القوة، الصبر، العطاء والطموح. فخورة بكل وحدة تحاول توازن بين دارها، صغارها وأحلامها ومازالت تكمّل الطريق بابتسامة. 🌹

وزادة نحب نستغل المناسبة هاذي باش نقول لأمي:
شكراً على كل شي... على الحب، على التربية، على الدعم وعلى الدعاء اللي عمره ما فارقني. مهما نكبر، تبقى الأم هي الأمان وأغلى نعمة في الدنيا. ❤️

ورحمة الله على الأمهات الغاليات اللي رحلن، ربي يرحمهن رحمة واسعة وينعم عليهن بجنات النعيم. 🤲

كل عام وكل أم بألف خير، وإن شاء الله ديما منوّرين الدنيا بحبكم وعطائكم. 🌷✨

#شكراً_أمي 🖤💛🤍

من أكثر الحاجات اللي نحكي عليها ديما هي أول يوم دخلت فيه لعالم Arvea... اليوم اللي بدّل برشة حاجات في حياتي و كان نقطة ت...
30/05/2026

من أكثر الحاجات اللي نحكي عليها ديما هي أول يوم دخلت فيه لعالم Arvea... اليوم اللي بدّل برشة حاجات في حياتي و كان نقطة تحوّل حقيقية في مسيرتي.

أما اليوم حبيت نحكي على ذكرى أخرى عزيزة على قلبي: أول تكريم في حياتي داخل الشركة، بعد 4 شهور فقط من البداية، وقتها تحصّلت على رتبة Manager. ✨

كان إحساس ما يتوصفش... بين الفخر، الامتنان، والفرحة بتعب أشهر من العمل المتواصل.

وقتها المجال كان جديد عليّا، وما كانش عندي أي خبرة سابقة فيه. وحتى الشركة في الفترة هذيكة كانت تخدم على المستوى الوطني فقط وما كانتش معروفة كيف اليوم. الأهداف كانت أصعب، والتحديات كانت أكبر، والعراقيل موجودة في كل خطوة.

أما كل هالظروف ما كانتش أقوى من الإرادة.

تعلمت وقتها درس مازال نؤمن بيه إلى اليوم:

النجاح ما يسكنش في الظروف المثالية، النجاح يسكن في العزيمة والإصرار.

اللي يركز على الصعوبات يلقى أسباب باش يوقف... واللي يركز على هدفه يلقى طرق باش يكمل.

بعد 10 سنين، مازلت نأكد: الأحلام الكبيرة ما تتحققش بالحظ، تتحقق بخدمة يومية، بصبر، وبإيمان بنفسك حتى وقت اللي الناس الكل تشك فيك.

إذا عندك هدف، ما تخليش الخوف ولا الشك يسرقوه منك. إبدأ، إجتهد، وواصل... خاطر يمكن اللحظة اللي تبدّل حياتك الكل تكون أقرب مما تتصور. ✨💛

عيد أضحى مبارك 🌙🐑✨لكل شركائي و متابعي الصفحة…ربي يديم عليكم الفرح، الصحة و راحة البال 🤍و يجعل أيامكم كلها نجاح و بركة 🤎ك...
27/05/2026

عيد أضحى مبارك 🌙🐑✨
لكل شركائي و متابعي الصفحة…
ربي يديم عليكم الفرح، الصحة و راحة البال 🤍
و يجعل أيامكم كلها نجاح و بركة 🤎
كل عام و أنتم بخير 🌟

الكل يعتقد أن التسويق الشبكي يتعلق بالمال فقط…لكن الصورة أعمق بكثير ✨
22/05/2026

الكل يعتقد أن التسويق الشبكي يتعلق بالمال فقط…
لكن الصورة أعمق بكثير ✨

Address

Rue D'Angola
Tunis
1002

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Hana Zidi / Business Coach posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Dr. Hana Zidi / Business Coach:

Share

Category