Mtc Moncef Training & Consulting

Mtc Moncef Training & Consulting منصف المنصالي MONCEF MANSALI
التدريب بالنسبة لي هو رسالة حياة لرفع الوعي لمساعدتك لتكون النسخة الأفضل منك و المساهمة في نشر الأمل و السلام و السعادة.

04/03/2026

لا تكوني “الأفضل” كأم… كوني الأم الحازمة 💪
الأم التي تضع حدودًا واضحة، وجداول، وقواعد مُلزمة.
التي تقول “لا” عند الحاجة، حتى لو لم يُعجب أطفالها ذلك في اللحظة نفسها.

لستِ هنا لتشعري بالرضا طوال الوقت، بل لتُنشئي أناسًا مسؤولين ✨
كوني من تُطفئ الهاتف في وقت محدد 📱،
ومن تُطالب بالاحترام داخل البيت 🏠،
ومن تُصرّ على أن يلتزم الجميع بما يجب عليهم.
كوني من لا تقبل الردود السيئة،
ومن تسأل: إلى أين تذهبون؟ مع من؟ ومتى تعودون؟ ⏰
من تُراجع الواجبات 📚،
وتُصحح السلوكيات،
ولا تسمح لنفسها أن تُستدرج بنوبات الغضب أو بالصمت العقابي.

نعم، أحيانًا سيقولون إنكِ تُبالغين،
أو إن أمهات أخريات أكثر “مرونة”.
لكن هناك شيئًا تفهمينه هم لا يفهمونه بعد:
الحدود أيضًا حماية 🛡️

من الأسهل أن تتنازلي لتتجنبي الجدل،
والأريح أن تغضي الطرف.
لكن حين يغيب التوجيه، تصبح العواقب أثقل ⚖️

أن ينزعجوا اليوم من قوانينك،
خيرٌ من أن تتألمي غدًا بسبب غيابها.
الأطفال لا يحتاجون صديقة تُصفق لكل شيء،
بل يحتاجون أمًّا تُرشد،
وتكبح عند الحاجة،
وتُعلم الانضباط 🤍

الأمهات لا يُربين من أجل تصفيق اللحظة،
بل وهنّ يفكرن في المستقبل 🌱
فالحب الحقيقي ليس دائمًا لينًا…
أحيانًا يكون ثابتًا.
وذلك الثبات… هو أيضًا حب ❤️

15/02/2026

صباح الخيرات،

🔸 طفلك أكثر من مجرد درجات:
كيف توازن بين طموحاته وقدراته؟

• أثناء مكالمة هاتفية مع حفيدي (في المدرسة الإعدادية)، ذكر لي بشيء من القلق والمرارة أنه حصل على نتيجة لا ترضيه في اختبار الرياضيات الأخير، بينما حصل صديقه على العلامة الكاملة كعادته، وأضاف قائلا: «أريد أن أكون مثله… دائما الأول… لكن مهما حاولت، لا أصل إلى مستواه.» فقلت له «ولكن العدد الذي تحصلت عليه جيد.. وهل النجاح يعني أن نكون مثل الآخرين؟»، تمتم ببعض الكلمات، فواصلت القول: «النجاح يا صغيري ليس سباقا مع أحد.. النجاح أن تعرف ما تستطيع فعله الآن، وما يمكنك تطويره غدا، وأن تسير بخطواتك أنت.»
أعتقد أنه شعر بأن طموحه في أن يكون الأول دائما يتصادم مع قدرته الحالية، فغمره الإحباط.

🔷 مغزى هذه القصة:

• مساعدة الطفل على موازنة طموحاته مع قدراته الحقيقية ليست عملية توجيه فقط، بل هي تتمثل في بناء رؤية داخلية متوازنة. ويمكن تحقيق ذلك عبر خمسة محاور أساسية أشار إليها الخبراء، وأستغل الفرصة هنا للإشارة إليها.

✅ 1. النجاح مفهوم شخصي… لا تنافسي

• غالبا ما يقع الأطفال تحت ضغط رؤية المجتمع (والوالدين)، الضيقة للنجاح، والتي تتمثل في الحصول على أفضل الدرجات والالتحاق بالجامعات المرموقة. لموازنة طموح الطفل، يجب توجيهه نحو قيمة التجاوز الذاتي وبذل قصارى الجهد الشخصي، بدلا من السعي لأن يكون الأفضل في الفصل. عندما يصبح الطموح هو تحسين الأداء الشخصي، فإنه يتناغم تلقائيا مع قدرات الطفل الحقيقية ويقلل من شعوره بالإحباط.

• بينما عندما يربط الطفل النجاح بمقارنة نفسه بالآخرين، يصبح الطموح مصدرا للضغط لا للدافع. دور الوالدين هنا هو التوقف الفوري على مقارنة أبنائهم بالآخرين، وإعادة صياغة مفهوم النجاح ليصبح مرتبطا بالتقدم الشخصي، لا بالترتيب أو التفوق على الآخرين. نجاح الطفل هو أن يتحسن عما كانت عليه بالأمس، لا أن يتفوق على سامي أو سارة.

✅ 2. تطبيع الصعوبات… جزء من رحلة التعلم

• من الضروري إفهام الطفل أن القدرة ليست شيئا جامدا، بل هي مسار يتطور، وأن بعض التعلمات تستغرق وقتا أطول. عندما يتقبل الطفل (والوالدان) أن مواجهة الصعوبات أو الحاجة لإجراءات تكييف معينة هي جزء طبيعي من الحياة، فإن طموحاته تصبح أكثر واقعية ومرونة، مما يدفعه للمثابرة دون الشعور بالفشل لمجرد أنه يحتاج وقتا أضافيا.

• من المهم كذلك أن يفهم الطفل أن التعلم ليس خطا مستقيما، وأن الصعوبات ليست دليلا على الفشل. عندما يرى أن لكل شخص إيقاعه الخاص، وأن التأخر في مهارة معينة لا يعني نقصا في القيمة، يصبح أكثر قدرة على الاستمرار دون إحباط.

✅ 3. بناء الطموح عبر التحقق الذاتي البديل

• لتحقيق توازن صحي، يجب ألا تتركز كل طموحات الطفل في الجانب الأكاديمي المدرسي فقط، خاصة إذا كان يواجه تحديات فيه. لا بد أن نشجعه على التحقق من ذاته خارج الإطار المدرسي كذلك. فعندما يطمح الطفل للوصول إلى قمة جبل في رحلة عائلية، أو إتقان آلة موسيقية، أو تعلم رياضة جديدة، فإنه يبني عضلات الطموح والثقة لديه. هذه الإنجازات البديلة تمنحه تقديرا لذاته يساعده على التعامل بواقعية مع قدراته في المواد الدراسية الصعبة دون أن يفقد دافعيته.

• الطفل يحتاج إلى مصادر متعددة ليقيس تقدمه، وليس فقط الدرجات أو المقارنات. يمكن للوالدين مساعدته على رؤية نجاحاته في مجالات أخرى: تعاطفه، إبداعه، أخلاقه اللطيفة، قدرته على حل المشكلات، صبره، مساعدته للآخري... التزامه بهذه النجاحات الصغيرة تشكل مرايا بديلة تعزز ثقته بنفسه وتبني طموحا صحيا.

✅ 4. التركيز على القيم الجوهرية كبوصلة للطموح

• بدلا من أن يكون الطموح هو النتيجة المثالية، يجب توجيه الطفل نحو طموحات مبنية على قيم مثل لذة الاكتشاف، والإبداع، والتعاطف، والاجتهاد، والمثابرة، والفضول، والصدق. هذه القيم تساعد الطفل على رسم مستقبل متكيف معه ومع مهاراته الحقيقية، بدلا من الجري وراء سراب التوقعات المجتمعية التي قد تكون غير متوافقة مع قدراته الحالية.

• عندما يرتبط الطموح بهذه القيم، يصبح أكثر ثباتا وأقل هشاشة أمام الإخفاقات. القيم تمنح الطفل اتجاها داخلي، فلا يعود طموحه مجرد رغبة في التفوق، بل رغبة في النمو الحقيقي.

✅ 5. دور الوالدين كمرآة واقعية وداعمة

• الطفل يحتاج إلى من يعكس له قدراته بصدق، دون مبالغة أو تقليل. أن موقف الوالدين وردود أفعالهم تجاه الصعوبات تؤثر بشكل مباشر على تصورات الطفل. عندما يبتعد الوالدان عن إرسال إشارات القلق أو الإحباط (التي قد تدفع الطفل لتقليل جهوده لحماية نفسه)، ويستبدلونها بوضعية القبول، فإنهم يساعدون الطفل على رؤية قدراته بوضوح. هذا الأمان النفسي هو ما يسمح للطفل برسم طموحات تتناسب مع واقعه وتدفعه للنمو في آن واحد.

• الوالدان هنا يلعبان دورا مزدوجا:

• مرآة واقعية: تساعده على رؤية نقاط قوته وحدوده الحالية.
• مرآة داعمة: تشجعه على التطور دون ضغط أو مقارنة.

🔷 بهذا التوازن، يصبح الطموح قوة بنّاءة لا عبئا. وعندما يتعلم الطفل أن يقيس نجاحه بذاته لا بغيره، يصبح أكثر قدرة على النمو بثقة، وأكثر استعدادا ليصبح أفضل نسخة من نفسه… لا نسخة من أحد آخر.دمتم في كامل الصحة والعافية.
الدكتور الحبيب العفاس.

15/02/2026

صباح الخيرات،

🔸 طفلك أكثر من مجرد درجات:
كيف توازن بين طموحاته وقدراته؟

• أثناء مكالمة هاتفية مع حفيدي (في المدرسة الإعدادية)، ذكر لي بشيء من القلق والمرارة أنه حصل على نتيجة لا ترضيه في اختبار الرياضيات الأخير، بينما حصل صديقه على العلامة الكاملة كعادته، وأضاف قائلا: «أريد أن أكون مثله… دائما الأول… لكن مهما حاولت، لا أصل إلى مستواه.» فقلت له «ولكن العدد الذي تحصلت عليه جيد.. وهل النجاح يعني أن نكون مثل الآخرين؟»، تمتم ببعض الكلمات، فواصلت القول: «النجاح يا صغيري ليس سباقا مع أحد.. النجاح أن تعرف ما تستطيع فعله الآن، وما يمكنك تطويره غدا، وأن تسير بخطواتك أنت.»
أعتقد أنه شعر بأن طموحه في أن يكون الأول دائما يتصادم مع قدرته الحالية، فغمره الإحباط.

🔷 مغزى هذه القصة:

• مساعدة الطفل على موازنة طموحاته مع قدراته الحقيقية ليست عملية توجيه فقط، بل هي تتمثل في بناء رؤية داخلية متوازنة. ويمكن تحقيق ذلك عبر خمسة محاور أساسية أشار إليها الخبراء، وأستغل الفرصة هنا للإشارة إليها.

✅ 1. النجاح مفهوم شخصي… لا تنافسي

• غالبا ما يقع الأطفال تحت ضغط رؤية المجتمع (والوالدين)، الضيقة للنجاح، والتي تتمثل في الحصول على أفضل الدرجات والالتحاق بالجامعات المرموقة. لموازنة طموح الطفل، يجب توجيهه نحو قيمة التجاوز الذاتي وبذل قصارى الجهد الشخصي، بدلا من السعي لأن يكون الأفضل في الفصل. عندما يصبح الطموح هو تحسين الأداء الشخصي، فإنه يتناغم تلقائيا مع قدرات الطفل الحقيقية ويقلل من شعوره بالإحباط.

• بينما عندما يربط الطفل النجاح بمقارنة نفسه بالآخرين، يصبح الطموح مصدرا للضغط لا للدافع. دور الوالدين هنا هو التوقف الفوري على مقارنة أبنائهم بالآخرين، وإعادة صياغة مفهوم النجاح ليصبح مرتبطا بالتقدم الشخصي، لا بالترتيب أو التفوق على الآخرين. نجاح الطفل هو أن يتحسن عما كانت عليه بالأمس، لا أن يتفوق على سامي أو سارة.

✅ 2. تطبيع الصعوبات… جزء من رحلة التعلم

• من الضروري إفهام الطفل أن القدرة ليست شيئا جامدا، بل هي مسار يتطور، وأن بعض التعلمات تستغرق وقتا أطول. عندما يتقبل الطفل (والوالدان) أن مواجهة الصعوبات أو الحاجة لإجراءات تكييف معينة هي جزء طبيعي من الحياة، فإن طموحاته تصبح أكثر واقعية ومرونة، مما يدفعه للمثابرة دون الشعور بالفشل لمجرد أنه يحتاج وقتا أضافيا.

• من المهم كذلك أن يفهم الطفل أن التعلم ليس خطا مستقيما، وأن الصعوبات ليست دليلا على الفشل. عندما يرى أن لكل شخص إيقاعه الخاص، وأن التأخر في مهارة معينة لا يعني نقصا في القيمة، يصبح أكثر قدرة على الاستمرار دون إحباط.

✅ 3. بناء الطموح عبر التحقق الذاتي البديل

• لتحقيق توازن صحي، يجب ألا تتركز كل طموحات الطفل في الجانب الأكاديمي المدرسي فقط، خاصة إذا كان يواجه تحديات فيه. لا بد أن نشجعه على التحقق من ذاته خارج الإطار المدرسي كذلك. فعندما يطمح الطفل للوصول إلى قمة جبل في رحلة عائلية، أو إتقان آلة موسيقية، أو تعلم رياضة جديدة، فإنه يبني عضلات الطموح والثقة لديه. هذه الإنجازات البديلة تمنحه تقديرا لذاته يساعده على التعامل بواقعية مع قدراته في المواد الدراسية الصعبة دون أن يفقد دافعيته.

• الطفل يحتاج إلى مصادر متعددة ليقيس تقدمه، وليس فقط الدرجات أو المقارنات. يمكن للوالدين مساعدته على رؤية نجاحاته في مجالات أخرى: تعاطفه، إبداعه، أخلاقه اللطيفة، قدرته على حل المشكلات، صبره، مساعدته للآخري... التزامه بهذه النجاحات الصغيرة تشكل مرايا بديلة تعزز ثقته بنفسه وتبني طموحا صحيا.

✅ 4. التركيز على القيم الجوهرية كبوصلة للطموح

• بدلا من أن يكون الطموح هو النتيجة المثالية، يجب توجيه الطفل نحو طموحات مبنية على قيم مثل لذة الاكتشاف، والإبداع، والتعاطف، والاجتهاد، والمثابرة، والفضول، والصدق. هذه القيم تساعد الطفل على رسم مستقبل متكيف معه ومع مهاراته الحقيقية، بدلا من الجري وراء سراب التوقعات المجتمعية التي قد تكون غير متوافقة مع قدراته الحالية.

• عندما يرتبط الطموح بهذه القيم، يصبح أكثر ثباتا وأقل هشاشة أمام الإخفاقات. القيم تمنح الطفل اتجاها داخلي، فلا يعود طموحه مجرد رغبة في التفوق، بل رغبة في النمو الحقيقي.

✅ 5. دور الوالدين كمرآة واقعية وداعمة

• الطفل يحتاج إلى من يعكس له قدراته بصدق، دون مبالغة أو تقليل. أن موقف الوالدين وردود أفعالهم تجاه الصعوبات تؤثر بشكل مباشر على تصورات الطفل. عندما يبتعد الوالدان عن إرسال إشارات القلق أو الإحباط (التي قد تدفع الطفل لتقليل جهوده لحماية نفسه)، ويستبدلونها بوضعية القبول، فإنهم يساعدون الطفل على رؤية قدراته بوضوح. هذا الأمان النفسي هو ما يسمح للطفل برسم طموحات تتناسب مع واقعه وتدفعه للنمو في آن واحد.

• الوالدان هنا يلعبان دورا مزدوجا:

• مرآة واقعية: تساعده على رؤية نقاط قوته وحدوده الحالية.
• مرآة داعمة: تشجعه على التطور دون ضغط أو مقارنة.

🔷 بهذا التوازن، يصبح الطموح قوة بنّاءة لا عبئا. وعندما يتعلم الطفل أن يقيس نجاحه بذاته لا بغيره، يصبح أكثر قدرة على النمو بثقة، وأكثر استعدادا ليصبح أفضل نسخة من نفسه…

01/02/2026
19/01/2026

دورة التربية الواعية للأطفال
يوم السبت من الساعة 9 إلى 13
المكان : المركب الشبابي الحمامات

Address

Nabeul
Nabeul
8011

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mtc Moncef Training & Consulting posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category