25/08/2026
قد يتساءل البعض: "لماذا أوقفنا التدريبات رغم أننا نتدرب في توقيت متأخر (الساعة السابعة مساءً) بعد انحسار شمس النهار؟"
العلم الرياضي والطب الرياضي يحملان إجابة حاسمة وواضحة: التدريب ليلاً في أوقات الرطوبة العالية لا يقل خطورة عن النهار!
إليك الحقائق العلمية التي جعلتنا نتخذ هذا القرار الحكيم دون تردد:
تعطل نظام التبريد الطبيعي للجسم: عندما ترتفع الرطوبة، يصبح الهواء مشبعاً ببخار الماء، مما يمنع تبخر العرق عن الجلد. هذا يجعل الجسم يحبس الحرارة الداخلية وترتفع حرارة الأعضاء الحيوية بسرعة، بغض النظر عن غياب الشمس.
استحالة التعويض الفوري للسوائل: أثناء الجهد البدني في طقس رطب، يفقد الجسم كميات هائلة من الماء والأملاح المعدنية الأساسية . علمياً، لا يستطيع الجهاز الهضمي للأطفال امتصاص الماء بالسرعة الكافية لتعويض المفقود، مما يسبب جفافاً خلوياً صامتاً.
مخاطر الإصابات: الجفاف والإجهاد الحراري يؤديان مباشرة إلى فقدان التركيز، التقلصات العضلية الحادة، وضعف الدورة الدموية، وهو ما يعرض اللاعب لإصابات خطيرة نحن في غنى عنها تماماً.