19/12/2025
بيان تعريفي
"مبادرة زيتون"
الهوية، المسار، والالتزام تجاه المجتمع
عقب الاهتمام الواسع والانتشار العالمي الذي حققه نشاطنا التراثي الأخير، يهم مبادرة زيتون أن تشارك أهلنا
والمتابعين مسار عملنا وأهدافه التنموية والإنسانية:
1. هويتنا ومسارنا: من المبادرة الفردية إلى العمل الجماعي
"زيتون" هي ثمرة إيمان مجموعة من المتطوعين من أبناء المنطقة بضرورة الانتقال من المبادرات الفردية إلى عمل جماعي منظم يهدف لتنمية منطقتنا.
انطلقنا منذ ستة أشهر بجهود تطوعية بحتة، واضعين نصب أعيننا إعادة إحياء الروح الاجتماعية والخدمية في جبالنا العريقة التي تُعد امتداداً لحضارات صنعت تاريخ المنطقة.
2. سجلّنا الميداني: أفعال تسبق الأقوال
إن ما رآه العالم في احتفالية البربارة هو حلقة في سلسلة مستمرة انتهت بحفل البربارة ولكنها بدأت قبلاً بالكثير من الأعمال التنموية
أما عن عيد البربارة .. عراقة التراث وحق الفرح للجميع
إن احتفالية "البربارة" ليست حدثاً مستحدثاً ولا دخيلاً، بل هي امتداد لطقوس عاشها أجدادنا وآباؤنا في كل "حارة" ومنزل، وهي جزء أصيل من تاريخنا الثقافي والاجتماعي وتناقل الحضارات. لقد قررنا، وبإرادة مجتمعية خالصة، نقل هذا الفرح من الأزقة الضيقة إلى الساحات العامة، لنكسر بذلك حاجز العزلة والتردد، ونثبت أن هذه الأرض تنبض بالحياة، وأننا باقون فيها نمارس عاداتنا بوضوح وعلنية تليق بتاريخنا، بغض النظر عن أي ظرف طارئ.
لقد أردنا تأمين حق أطفالنا في الاحتفال؛ خاصة أولئك الذين يعيشون في بيئة ريفية بسيطة تمنعهم ظروفهم المادية من الوصول إلى مراكز المدن أو المنتجعات المأجورة المكلفة. لقد كان دورنا "تنظيمياً بحت"، وتفاجأنا بهذا الحشد العفوي الذي أثبت أن حاجة الناس للأمل تفوق كل التوقعات.
ماذا فعلنا سابقاً:
• قطاع التعليم والطفولة: المساهمة في إلحاق الأطفال بالرياض التعليمية، تنظيم عروض سينمائية هادفة، وحفلات توزيع هدايا.
• التمكين والدعم الاجتماعي: إطلاق "بازار السوق" لدعم المنتجات المحلية، توزيع القسائم الشرائية للأسر، ونشاطات الرسم والغناء في الحدائق العامة.
• الرعاية الاجتماعية والمشاريع المستدامة: تنفيذ برامج مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز "أنا وطفلي"، والعمل القائم حالياً لإتمام "حديقة الأطفال" كمتنفس آمن ودائم.
3. الاستقلالية والتمويل الذاتي
تؤكد "زيتون" أنها مبادرة أهلية قائمة كلياً على "التمويل الذاتي والجهود الشخصية للمتطوعين". نحن لا نتلقى دعماً من أي جهة سياسية أو رسمية، واستقلالنا المادي هو سر قوتنا وقدرتنا على الانحياز للإنسان والطفل فقط، بعيداً عن أي تسييس أو توظيف لأنشطتنا التي نعتبرها ملكاً للمجتمع المحلي بكل أطيافه.
4. رؤيتنا للمستقبل: إن بناء الأمل لا يتعارض مع الوفاء للألم.
إننا نؤمن أن بناء مجتمع قوي هو أصدق أنواع الوفاء لتضحيات أهلنا وذويهم والمغيبين الذين كانوا حاضرين بيننا ودعموا خطواتنا. هدفنا هو جعل المنطقة بيئة تنموية حاضنة تليق باستقبال كل غائب ومسافر عند عودتهم، وتضمن حياة كريمة لأطفالهم الذين بقوا أمانة في أعناقنا.
ختاماً، سنبقى في "زيتون" متمسكين برسالتنا: أن نكون يداً تمسح دمعة طفل، وغصناً يجمع القلوب على أرضنا الطيبة.