22/08/2026
كنت متضايقة منه… وبعدين رسالته خلتني أفتخر بيه 🥹❤️
من فترة قدمت ورشة مجانية عن ريادة الأعمال للأطفال، وفي نهاية الورشة حبيت أكافئ الأبطال اللي كملوا معايا للنهاية رغم طول الورشة.
قلت لهم يختاروا هدية: استشارة مجانية أو بطاقة تنظيمية.
والولد الجميل ده اختار بطاقة تساعده على تنظيم وقته. 🤍
اتحمست جدًا لفكرته، وبدأت أصممها مخصوص عشانه، فسألته عن شوية تفاصيل عشان أعملها مناسبة لاحتياجه.
يوم… واتنين… وتلاتة…
ومفيش رد.
بصراحة اتضايقت وقلت:
أنا مهتمة بحاجة هتفيده… ليه هو مش مهتم حتى يرد؟
لحد ما وصلتني منه رسالة صوتية…
"يا مس، عذرًا لأني في المدينة المنورة…"
وبدأ يعتذر عن تأخره، ويحكيلي عن أسباب تأخيره في الرد.
وقتها حسيت إني ظلمته بحكمي السريع عليه. 🥹
طفل ماوصلش لـ١٣ سنة، وفي وسط سفره وانشغاله، افتكر إن عليه مسؤولية إنه يرد على رسالة اتأخر عليها .
والأجمل إنه ما اكتفاش إنه يرد .. أعتذر من نفسه.
طبعًا قبلت اعتذاره، وشكرته جدًا على إحساسه بالمسؤولية. ❤️
ومن وقتها بقى بينا علاقة جميلة، وبيتابع منشوراتي ويتفاعل معاها . 🥰
الموقف ده علّمني حاجة مهمة جدًا:
أحيانًا إحنا بنستعجل نحكم على أطفالنا إنهم مهملين أو غير مسؤولين…
لكن الحقيقة إنهم محتاجين فرصة يمارسوا فيها المسؤولية بأنفسهم.
لأن المسؤولية مش إن الطفل يعمل الحاجة عشان إحنا قلنا له يعملها…
المسؤولية الحقيقية إنه يعرف إن عليه واجب… فيختار من نفسه إنه يقوم بيه. 🌱
ودي واحدة من أجمل المهارات اللي أتمنى كل طفل يتعلمها بدري. 🤍
يمكن عشان كده أنا مؤمنة إن بناء شخصية الطفل أهم بكتير من مجرد تعليمه معلومات. ❤️