23/04/2026
لا أحد يعلم كم مرة لبثت ببطن اليأس، ولُفِظت تتلوّى في عراء ضعفك، ينقذك ابتهال وحيد. ولا كيف نسلت شوك الخذلان من قلبك، ورتقت فيه صدْع التجربة تلو الأخرى، وقطعت أنفاق الحيرة تحرس جذوةً من يقينٍ في مهبّ الشك. وكيف وفيت للبياض وأنت منتبذٌ في الظل. لا أحد يعلم سواك. قدّر ما تعرفه عنك.