14/03/2026
🌱🌹الحفل الختامي لمسابقتي تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية🌺
في إطار الأنشطة التربوية والثقافية الهادفة إلى ترسيخ القيم الدينية وتعزيز ارتباط التلميذات والتلاميذ بكتاب الله تعالى وسيرة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، نظم نادي نور الوحي للتربية على القيم الدينية والهوية الوطنية بالمؤسسة الحفل الختامي لمسابقتي تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية، وذلك يوم الأربعاء 21 رمضان 1447هـ الموافق لـ 11 مارس 2026م ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً بقاعة الأنشطة بالمؤسسة.
وقد مر هذا الحفل في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسرور، بحضور ثلة من الأطر الإدارية والتربوية وعدد من التلميذات والتلاميذ، حيث شكل مناسبة تربوية متميزة للاحتفاء بالمشاركات والمشاركين وتشجيعهم على مزيد من الإقبال على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، والتعرف على محطات السيرة النبوية العطرة والاقتداء بقيمها النبيلة.
استُهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ترحيبية نوهت بأهمية هذه المبادرات التربوية التي تسعى إلى تنمية الوعي الديني وتعزيز القيم الأخلاقية في صفوف المتعلمين. كما تم التذكير بالأهداف النبيلة التي سعت إليها المسابقتان، والمتمثلة في ترسيخ محبة القرآن الكريم، وتشجيع التلاميذ على تعلم أحكام التجويد، وتعميق معرفتهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تخلل الحفل الإعلان عن النتائج النهائية للمسابقتين، حيث تم تتويج الفائزين والفائزات بالمراتب الثلاث الأولى في كل من:
مسابقة تجويد القرآن الكريم
مسابقة السيرة النبوية
وقد عرفت هذه الفقرة لحظات مميزة من الفرح والاعتزاز، حيث تم توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين والفائزات، تشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في خدمة كتاب الله تعالى والاقتداء بسيرة خير الأنام.
كما تميز الحفل بتنظيم مسابقات خاصة لفائدة تلميذات القسم الداخلي بالمؤسسة في مجالي تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية، حيث أبانت المشاركات عن مستوى طيب من الإتقان والمعرفة، مما يعكس الاهتمام الذي توليه المؤسسة لهذه الفئة وتشجيعها على المشاركة في الأنشطة الثقافية والدينية الهادفة.
وقد اختتم الحفل في أجواء من الامتنان والتقدير، حيث تم توجيه الشكر الجزيل لجميع الأطر الإدارية والتربوية والحضور الكريم على دعمهم وتشجيعهم، كما تم التنويه بكل من ساهم في إنجاح تنظيم المسابقتين والإعداد لهما من قريب أو بعيد، لما بذلوه من جهود قيمة أسهمت في تحقيق هذا النشاط التربوي المتميز.
وفي الختام، تبقى مثل هذه المبادرات محطات تربوية مضيئة تسهم في تنمية شخصية المتعلمين، وتعزز ارتباطهم بثوابتهم الدينية وقيمهم الأخلاقية، سائلين الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود وأن يجعلها في ميزان حسنات الجميع.