12/06/2023
وأشقى النّاس من يتوقع الشقاء ، وهو لا يعلم من حاضره ما الله صانعٌ به ، ولا من مستقبله ما الله قاضٍ فيه ، وكأنّه يتظنّى بالله ؛ فيرى أنّه تعالى قد وكله إلى نفسه وأيأسه من رحمته وصرف عنه تيار الغيب المتدفّع بالحوادث و الأقدار بين شاطئ الليل و النهار.