15/07/2025
في مارينا طنجة
حيث يجتمع البحر وقوارب الأحلام وبعض الهدوء، حيث لا تسمع ضجيج أبواق السيارات ومحركات الدراجات النارية البالغة الإزعاج. هي فقط رياح طنجة التي تلامس وجهك بلطف كما لو كانت تذكرك أنك ضيف عند عروس الشمال.
هنا قد تجد الإلهام لتكتب، أو تخطط مشروع أحلامك أوعلى الأقل تستطيع الاستمتاع بكأس عصير ليمون بنعناع بارد قد ينعش أفكارك ويعطيك الرغبة في أن تبدع شيئا جديدا في هذه الحياة.
هنا في هذا المكان قد أستطيع أخيرا أن أستمع لأفكاري بعض الشيء، أو" أتصنت لعظامي" كما نقول. أكره الضجيج كرها مقيتا.. لدرجة أن لو باغتني أحدهم بسؤال عن أكثر شيء يزعجني في هذه الحياة، فلربما كان جوابي بدون تفكير "الضوضاء".
قد أضيف إلى ذلك الأضواء البيضاء البشعة، التي تنتشر بكثرة هنا، تلك التي تسبب الشقيقة و تجعلك غير قادر على التفكير بوضوح. إنها تشعرني أنني شبه زومبي، لا أستطيع أن أفكر في شيء سوى أن أغمض عيني أو أبتعد.
رجوعا إلى مقهى الإلهام الخاص بي، فجدير بالذكر أنك إذا تأخرت إلى الغروب، فقد تكون محظوظا لتستمتع بأنغام موسيقى وأغاني طربية أصيلة تنبعث من الداخل، تلك التي تسمعها في الأعراس والمناسبات المغربية الأصيلة.
ذاك ضجيج لا يزعج غالبا في هذه الأجواء الرائعة 🙂.
تحياتي 👋
#طنجة #سفر