02/07/2026
منظمة تيبو أفريقيا تتسلم «الورقة الذهبية» من كندا تقديراً لالتزامها بتمكين الشباب وتعزيز الإدماج والتنمية من خلال الرياضة.
الرباط، 1 يوليوز 2026 – تسلّمت منظمة تيبو أفريقيا، اليوم، «الورقة الذهبية» الكندية، وهي وسام شرفي منحته سفارة كندا بالمغرب لرئيسها المؤسس محمد أمين زرياط، تقديراً للالتزام الجماعي للمنظمة لفائدة التربية والإدماج الاجتماعي والتمكين السوسيو-اقتصادي للشباب والنساء من خلال الرياضة، وكذا لمساهمتها في تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وكندا.
وجرى تسليم هذا الوسام بمناسبة اليوم الوطني الكندي، تكريماً لعمل ميداني متواصل تقوده المنظمة منذ عدة سنوات إلى جانب الشباب والنساء والمجتمعات و المؤطرين والمتطوعين والشركاء، الذين يساهمون يومياً في تجسيد رسالة تيبو أفريقيا. كما يكرّس هذا التتويج تعاوناً مستداماً مع كندا، بُني حول برامج ذات أثر قوي من قبيل Girls CAN Initiative وMamaFit وRun4Her، إضافة إلى مبادرات البحث والابتكار المطورة مع شركاء أكاديميين وعلميين كنديين في مجالات التربية النفسية، والتدريب، والرياضة في خدمة التنمية البشرية.
يندرج هذا التكريم في إطار الدينامية المتواصلة لعلاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وكندا، كما ينسجم مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تجعل من الشباب، والرأسمال البشري، والتعاون الدولي، وإشعاع المملكة، ركائز أساسية لتحقيق التنمية.
وفي الوقت الذي تشارك فيه كندا في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026، يكتسي هذا التتويج دلالة خاصة، إذ يؤكد أن الإرث الحقيقي للتظاهرات الرياضية الكبرى لا يُبنى فقط داخل الملاعب، بل أيضاً في المدارس، والأحياء، والمجتمعات، ومن خلال المسارات الحياتية للشباب. كما يجسد المكانة المتنامية للرياضة باعتبارها رافعة للدبلوماسية، والتنمية البشرية، والتماسك الاجتماعي، وإحداث تحول مستدام.
وقال محمد أمين زرياط، الرئيس المؤسس لمنظمة تيبو أفريقيا: «أتقدم بخالص الشكر إلى سفارة كندا بالمغرب على هذا التكريم الذي نعتز به كثيراً. وأتسلمه باسم أسرة تيبو أفريقيا بأكملها: موظفينا، ومربينا، ومتطوعينا، وشركائنا، وكل الشباب والنساء الذين يجسدون رسالتنا والتزامنا كل يوم. وتُمثل هذه “الورقة الذهبية” بالنسبة إلينا أكثر من مجرد تقدير؛ فهي مسؤولية جديدة تدفعنا إلى مضاعفة جهودنا، والعمل بمزيد من الالتزام والابتكار، وتعزيز قربنا من احتياجات المجتمعات التي نواكبها. كما تؤكد قناعتنا الراسخة بأن الرياضة، عندما تُوظَّف كوسيلة للتربية والإدماج والتمكين، قادرة على إحداث تحول اجتماعي حقيقي ومستدام.»
تُمنح «الورقة الذهبية» الكندية لشخصيات مغربية أسهمت بشكل بارز في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين كندا والمملكة المغربية. ومن خلال هذا التكريم، تؤكد سفارة كندا بالمغرب أيضاً المكانة المتنامية للرياضة باعتبارها رافعة للدبلوماسية، والتنمية البشرية، والابتكار الاجتماعي، وإحداث أثر مستدام.