28/08/2026
حين يفشل العضو في إقناع دائرته… يركض خلف المرشحين!
بعض أعضاء جماعة حد السوالم يلهثون اليوم وراء بعض المرشحين، وكأنهم يملكون رصيداً انتخابياً مهماً، بينما الواقع داخل دوائرهم يقول عكس ذلك تماماً.
فمن عجز عن إقناع شخص واحد بالتعاون معه، ومن فقد ثقة محيطه الانتخابي، بأي منطق يقدم نفسه اليوم كوسيط أو كصاحب نفوذ انتخابي؟
الانتخابات ليست صوراً ولا اجتماعات ولا ركوباً على موجة المرشحين… بل ثقة المواطنين وأصواتهم.
والسؤال المطروح: هل انتهت صلاحية بعض الوجوه داخل المشهد الجماعي بحد السوالم، أم أن البعض ما زال يعتقد أن بإمكانه بيع الوهم السياسي؟
تورقتو وتشوهتو ... فاقد الشيء لا يعطيه