24/05/2026
قد تكون مباراة Brentford F.C. غداً مجرد تسعين دقيقة للبعض... لكنها لمدينة ليفربول تبدو وكأنها وداع عقد كامل من المجد
حين يدخل Mohamed Salah أرضية الملعب، لا يدخل كلاعب عادي، بل كالرجل الذي حمل أحلام الأنفيلد فوق كتفيه لسنوات، كالسهم الذي مزق دفاعات إنجلترا، وكالملك الذي جعل جماهير الريدز تؤمن أن المستحيل يمكن ترويضه بقدم اليسرى...
أهدافه لم تكن مجرد أرقام، كانت لحظات حفرت نفسها في ذاكرة كرة القدم. من أول لمسة وحتى آخر احتفال، كان صلاح أشبه بعاصفة حمراء تضرب كل من يقف أمامها بلا رحمة
وغداً... قد يقف الأنفيلد لللحظة صامتاً، ليس خوفاً ولا حزناً، بل احتراماً لرجل أعاد الهيبة، وأشعل المدرجات، وكتب اسمه بين أعظم من ارتدى قميص Liverpool F.C.