12/06/2026
بعدما استبشرنا خيراً ونوهنا في عديد المناسبات بالتحسن الكبير والملحوظ الذي عرفه الديجيتال الخاص بالفريق منذ بداية الموسم، نجد أنفسنا اليوم أمام عودة إلى نقطة الصفر بعد نهائي العصبة، في ظل ركود وجمود تام يطبع الصفحات الرسمية للنادي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وكأن الفريق يعيش حالة حداد أو مأتم.
المشكل أن هذا الإحساس ينتقل تدريجياً إلى الجماهير، خاصة وأن الصلة الوحيدة التي تربط شريحة كبيرة من الأنصار بالفريق هي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع عقوبة الويكلو التي تحرمهم من الحضور والمواكبة المباشرة.
صحيح أن خسارة النهائي كانت مؤلمة وصعبة على الجميع، لكنها ليست نهاية العالم، خصوصاً بالنسبة لنادٍ بحجم وطموحات فريقنا. بل يجب أن تكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل، شريطة مواصلة العمل والتطوير، لاسيما وأن الموسم لم ينته بعد، ولا تزال أمامنا واجهتان للمنافسة وتحقيق الأهداف.
نتمنى أن تكون الأجواء داخل المجموعة إيجابية وجيدة في هذا المنعطف الحاسم من الموسم، وأن يكون الانطباع الذي تعكسه الصفحات الرسمية للفريق غير معبر عن الواقع داخل النادي.
أما رسالتنا للاعبين، فهي واضحة: الجمهور ما زال معكم، يساندكم ويدعمكم، وسيبقى خلفكم إلى آخر لحظة. كل الثقة فيكم من أجل مواصلة القتال وتحقيق ما نتطلع إليه جميعاً إن شاء الله.